توفي المفكر العظيم عبدالوهاب المسيري بعد رحلة مع مرض السرطان ..
المسيري الذي أحدث أثراً.. في البروتوكولات واليهودية والصهيونيةوالجماعات الوظيفية اليهودية: نموذج تفسيري جديد
والفلسفة المادية وتفكيك الإنسان .. والكثير من المؤلفات ..
المسيري .. زعيم حركة كفاية التي تمنيت الإلتقاء بها في مصر ..
غفر الله لكَ من عظيم ..غفر الله لك .. غفر الله لكَ ..
“”رحم الله الدكتور عبدالوهاب المسيري الذي غادرنا للدار الآخرة فلقد كان رمزاً فكرياً وإصلاحياً يقل نظيره , قضى ربع قرن في إعداد موسوعة اليهودية والصهيونية والتي خرجت في تسع مجلدات حافلة بحقائق التاريخ وأسرار التفسيرات وتفكيك المصطلحات وكان له أثر عظيم في نقد الحداثة وهو بحق أحد أعمدة الفكر الاسلامي المعاصر” ..
أتألم كثيراً حين أقرا بعض الاستشارات الواردة لأي مختص اجتماعي فغالبها تشترك بسمة واحدة”خوف البنات من الفضيحة” وإن لم يفعلن شيئاً.. آخرهن فتاة تتعرض للاغتصاب من قِبل عمها وتخاف إخبار أهلها خشية الفضيحة! ولاأدري ماهذه الفضيحة و”السمعة” التي تمنع الإنسان من العيش بكامل حقوقه والاستمتاع بها ! بل ومن الأجدر بهذا الخوف .. هي أم المجرم الذي يغتصبها !! أكمل قراءة بقية الموضوع »
بعث لي واجب الأسرار المشهور ..أخوة وأخوات كريمات وهم:
(مثقف عربي-مساعد-منيرة-ندى الفجر)
وهذه أسراري الصغيرة .. (لم أمرر الواجب لأني أراه انتشر )
شـاكرة لكم ..
1-لا أملّ أشيائي بل أزداد مع الوقت حبّاً وتعلقاً بها..
2-عندي لوحة واحدة يتيمه.. متعثرة وبسيطة ..لكني أحب الرسم والزخارف والخطوط ..
3-بخلاف الكثير من النسـاء لا أستطيع ولا أعرفالكلام عن تفاصيل مأرايت وماسمعت وأصعب شيء عندي إجابة سؤال من هذا النوع..حديثي دائماً عن العموميات والصورة الكاملة.
4-في المواقف المحرجة (أضحك) وفي أحسن الأحوال أتبسم وهذا مما يزيد الحرج (إحراجاً)
5-لا أتذوق أي طعام جديد عليّ ..لذلك قائمة مأكولاتي تقليدية.
هنا سنكتب تأملاتنا في دراسة أ:ابراهيم السكران ..فيارب اهدنا”الصراط المستقيم”
الجزء الأول : حتى نهاية الركيزة الثالثة ..أي قبل (ماوراء أنسنة التراث)
الجزء الثاني: إلى تعظيم الذهنيات أي ماقبل (التعليل المادي للشريعة)
الجزء الثالث: إلى الأخير ..
أريد قراءة دراسة نقدية بعنوان (مآلات الخطاب المدني) للأستاذ :إبراهيم السكران ..
من يشاركني القراءة ؟ بمعدل 3أيام.. للدراسة المكونة من156صفحة ..لن أقسم الدراسة فلكل رغبته ووقته لكني آمل أن نتشارك في وضع الانطباعات هاهنا .. والدعوة مفتوحة لمن قرأها من زمن