مشكلة المرأة مع الرجل هي مشكلة ضعف ثقة !
هو لايثق بها وهي تسعى لأن تثبت كينونتها .. ولو بـماهو (خارج فطرتها) !
/
مشكلة الرجل مع المرأة أنه يعاملها كـ جنس أقل ..من ناحية الإدراك والتحمل والمسؤوليات ..هذه المعاملة تنعكس سلباً على مؤهلاتها وقدراتها ومهاراتها فتصبح أحياناً
وبالفعل(جنس أقل)!
/
مشكلة المجتمع أنه يدفع بالمرأة والرجل لحلبة الصراع ..
من يقوى من ؟
من ينتصر على من؟
ولا أحد يعلمنا الحياة بطريقتها الصحيحة:
من يكمل دور الآخر؟
من يقدر جهد الآخر ؟
من يحترم اختلاف الآخر؟
(لايمكن أن نقول عما سلف أنه تعميم علمي ..هو بعض الحقيقة فحسب)
ألهمتني الصورة ..معان شتى
خلف تلك التلال والهضاب ..أُناس وخلق كثير ..
بعضهم استقى من مطر الله وبعضهم قد حُرم منه ..
تحت تلك الغيمة الباردة والمزن الجميل كانت أرواح ظمأى
فارتوت .. !
وعلى بعد أمتار قليلة أرواح تشاركها الحال دون ري ..
أليس الله هو من أمرها؟ وهو من أمر السحابة أن تزجي حملها هنا لاهناك!
أليس في هذه الصورة .. انعكــاس كبيـــــر لمعنى الحياة !
أرزاقنا ..أقدارنا.. سيرنا ..
يومٌ تحت الغيمة ويومُ خارجها ..
يومٌ في ارتواء وسعة ويوم في سغب ..
يومٌ في أُنس ويوم في شدة ..
هكذا الحياة .. وهكذا ألهمتني الصورة ..
الإعلام الأحادي يقول لك : الرأي رأينا وماسوانا هو “متخلف” غير “مثقف” و”تعبوي”
الإعلام الأحادي هو من يكتب لك “الخبر ” ممزوجاً برأيه ..بممارسة إعلامية غير مهنية!
فيحكم ويجبرك على موافقته .. بتحديد المصيب من المخطئ.. من أول فقرة !
وهو من يجعلك تخاف من إبداء رأيك لئلا تكون “من الآخر المتخلف”
فتصـمت ..ويطول صمتك ..
وتنضم للمقهروين..
الغارقين في دوامة الصمت !
حاجة المسلم /الإنسـان بعموم حالاته إلى الرمز والقدوة قوية ومتأصلة إنسانياً ، والمؤسف أن من ضمن مايحدث الآن في الأزمات الأخيرة..”رفع مستوى الإعتماد الذاتي” دون “بنـاء لهذه الذات” .. مع إسقاط كبير لقيمة الرموز..
والمؤسف أكثر أن الظروف مواتية لهذا التغير في تركيبة المجتمع المسلم، لأن العديد من الرموز قد سكتوا عن بعض الحق أو ساوموا عليه !!
عيدكم طــاعة .. إظهار وإقامة لشعائر الله “أيام أكل وشرب وذكر لله”
صباحكم ..كبدة لمن يحبها ..”حميسة” لمن يحبها !
ولمن لا يعرف الحميسة هي طبق قصيمي أظن وربما هو طبق لكل أهل نجد ..(الوالدة تقول نجدي )
المهم أنها أكلة لذيذة وتقدم كل عيد قبيل الظهـر ويٌضاف لها الكرش والكبدة والرئة وسائر أعضاء الخروف وعلى رأسها”رأس الخروف”
وتطبخ بلا مــاء .. !
طبق لذيذ ..كما يقول متذوقوه.. وكوني لم أحبها لايعني أنها غير جيدة فأنا لم أتذوقها أبداً لكن يبدو أنها لذيذة جربوها ..
بالهنـاء والشــفاء ..
تساءلت لأول مرة … حين أشار دكتور في الإعلام إلى أن تسميه التدوين الحالي كـنوع من الإعلام الجديد هي إشارة غير عادلة فالكثير من المدونات ليست سوى نسخة متكررةمن المنتديات وهي لاتحمل معنى التدوين الحقيقي ..
شاركوني الإجابة :
*هل يوجد معنى “محدد” للتدوين ؟
*هل تشعر أنك مدون حقيقي ؟
*مالفرق بينك وبين كاتب المنتديات العادي ؟
*عدا المدونات المتخصصة .. ماهي المدونات التي تشعر أنها مدونات تتوافق مع معنى التدوين العالمي؟
من أجمل الأعمال الإنشادية التي استمعت لها : ملحمة الإنسانية، أحن لتلك الأيام..للشباب الجميل الذي أنتج مثل هذا الجمال .. أقول لهم جميعاً عودوا نحتاجكم..النشيد .. الكلمة .. الأداء .. العمق في الشعور .. يندر أن يجتمع لكني رأيته مجتمعاً في هذا المقطع .. استمتعوا ..