page contents

????? ????? 'خطرات'

عن القضاء والعفو ..عودة إلى الوراء ..

2009/10/27

عن خبر محاكمة المذيعة (اليامي) .. عن مجتمعنا الذي يمور موراً..


“عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا كان يسمى حمارا وكان يُضحك النبي صلى الله عليه وسلم وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به مرة فقال رجل لعنه الله ما أكثر ما يؤتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله”

لاحظوا :

يُضحك النبي  ويجالسه ..

مع أنه يشرب الخمر  بتكرار ..

و يجلده النبي بتكرار أيضاً ..

لم يمنعه جلده أن يكره مجالسة النبي /الآمر بجلده

ولم يمنع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجالس صاحب الكبيرة !

جـاء مرة وقد شرب خمراً على أن يجلده النبي /يقيم عليه الحد  ..

استثارت حمية رجل من الصحابة رضي الله عنهم و(تحمس) فقال : “لعنه الله ما أكثر مايؤتي به!”

لكن النبي صلوات الله وسلامه الآمر بحلد الرجل/الضاحك لأحاديث المذنب … يذب عن عرض المذنب ويدافع عنه

ويشهد له  بشهادة غيبية يسمه فيها بشرف الحب لله ورسوله

مع هذا !!

ورغم علمه بصلاح سريرته وحبه لله ورسوله .. ورغم ضحكه له ومؤانسته إياه ..

رغم هذا كله ..

جلده !

لأنه علم في عقوبته خيراً له ولمجتمعه ..

**

حيل المحبين :

في تتمة القصة عن المحب/المذنب/شارب الخمر..

أنه كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعسل فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أعط هذا متاعه، فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى ‏”

أليس يحب الله ورسوله ؟

**

تأملوا :

1-المذنب يحب جهة الضبط(الرسول صلى الله عليه وسلم) ..

2-جهة الضبط تحفظ للمذنب حقه و تمنع الناس من التعدي على عرضه ..

3-جهة الضبط  تقيم الحد على المذنب ..

4-جهة الضبط تشهد للمذنب بخيــر ..

**

تحترم الأحكام الجزائية  متى ماطبقت كما أنزلها الله ( تطهيراً) لا (انتقاماً) ..

لايُراعى فيها حسيب ولانسيب ولاقريب ..

حينها يصلح المجتمع حقاً..

طفل العشرين قاتل أختيه ! “محدث”

2009/07/06

صباحكم خير، كنتُ أحب هذا الصباح حتى لحظات .. فتحت موقع صحيفة سبق في عادة لي سيئة فما من سبق إلا الأخبار الحزينة !

ووجدت هذا الخبر ..

 

ذهلت ياقومي وشعرت برغبة بتمزيق طفل العشرين الذي يعتبر نفسه رجلاً وهو يجترئ على حدود الله ويقتل أختيه بدعوى الشرف ، وهو أبعد مايكون عن الشرف..

مجتمع الجهل والدم الثائر على مالايلزم والسكوت على اللازم ، من يجوز قتل الفتاتين بدعوى الشر ف؟ كيف سيجد هذا الصبي جزائه ؟

أقسم بالله ورغم دراستي للحدود وتكراري لها لكني لم أشعر بمدى أهميتها في ضبط المجتمعات كما شعرت بها الآن .. فتاتين / أختين له في الإسلام وأختين له في النسب والرحم الذي أنجبهما واحد ..يختلط  بـدمها ..تخطئان كأي بشر كأي إنسان تحق له التوبة والعقوبة والضبط والتهذيب ..أيكون حقهما القتل بالرصاص بدعوى حمية الجاهلية ؟

أنا لا أدري هل الأب ضمن سلسلة الاتهام أم لا ، لكن ما أعرفه أن مجتمع كبير هو المتهم في تغذيه هذا الصغير بفكر الجريمة والانتقام من (الإنثى)

مايغيضني فعلاً أنه لو فتشنا في ملفات ذكور كثير من العوائل لوجدنا العديد والعديد من الجرائم الأخلاقية التي ليس أقلها السفر إلى الخارج والزواج المنتهي بالتطليق !!

والله أعلم هل تكون حصيلة هذه الزيجات أطفال لاذنب لهم يعيشون في بلدان الله لأجل نزوة عابرة أم لا ..

مع من خرجت هاتين الفتاتين أليس مع رجال مثلكم ؟ أليست المعصية واردة على كل مسلم ولولا الذنب لما شرعت التوبة ؟

( اكمل قراءة التدوينة )

رجل مبهر ..

2009/07/01

 أرشيــف محاضراته ولقاءاته

عصفور في اليد ؟ أم عشرة على الشجرة ؟

2009/01/09

 

dsc00905_x_birdhand_extract_thumb

هكذا السؤال .. وتهمني إجاباتكم ..

في الأمور الهامة/المُلحة .. هل ترضون بالقليل المضمون أم تسعون للكثير البعيد ؟

عصفور في يدكم .. أم عشرة على الشجرة !

 

فاصلة شعرية :

“أجئت تخبرني أن الحياة منى ..
وأن بعض المنى ضربٌ من النزق ؟

يا سادن الحزنِ لا تجرح براءته
إني نثرتُ على محرابه مِزَقِيِ !! “

غزة .. بين الشيخ ناصر العمر و”بتوع الكلام”

2008/12/29

 
أيام الحج ، استضافت حملتنا الشيخ ناصر العمر فجاء إلينا ووجه كلمة رائعة لا أنسـاها عن الزمان وقصر الأمل .. وكان من أجمل ماكان أن ختم المحاضرة بالحض على التفاؤل وأن وراء كل أزمة “انفراج” وأن الأمة إلى خير ..

فانتبهت أن الشيخ يستغل دوماً.. المناسبات ..لتوجيه “دعمه المعنوي القوي” للأمة بأفرادها المهزومين ألف مرة ..

الإنتصـار على خصم محبط لايحتاج لأكثر من “لكمة واحدة ” ، الإحباط هو عدونا الأول في أمتنا التي أسموها زوراً” أتفقت أن لاتتفق” ووصموها بأنها”ظاهرة صوتية”

أمة الأفعال والأقوال ..لاتراعي .. فلكِ مجد طويل وتاريخ من النزال والمقاومة .. لن تموتي .. لن تموتي ..

**

قبل شهر تقريباً أو أكثر عاب بعض من فئة “بتوع الكلام” على الشيخ ناصر العمر بعض مواقفه .. “بتوع الكلام” أتوا هذه المرة يطالبون بإذن من وزير الخارجية لتنظيم مظاهرة سلمية (اعتصام) !!! على أحداث غزة .. وكأن الإعتصام يفيد أخواننا في فلسطين شيئاً…

بينما لم يكتفي الشيخ ناصر العمر في النصرة بمجرد الشجب والاستنكار؛ بل قال بأنه ولابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو.”
وطالب العلماء الشعوب بالانتصار لأشقائها في غزة، والدعاء لهم، مشيراً إلى أن “من حقهم علينا نصرهم والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء، ومن نصرهم مساعدتهم مادياً ومعنوياً كل بحسبه”.

مقطع صوتي لخطبة الشيخ ناصر العمر والقنوت :

فقط أريد منكم مقارنة الموقفين .. وكل عام والأمة بخير ..وغزة بانتصار ونحن وأخواننا في هداية !

-عذراً التعليقات مغلقة لئلا تسلك المسار المخالف في الحوار -

من الأكثر سعادة الإنسـان(بسيط) الرؤية أم (عميقها) ؟

2008/11/18

قبل فترة جائتني رسالة من موقع الإسلام اليوم ، لا أتذكر نصها لكن فحواها أن الإنسان البسيط أكثر سعادة من غيره ، وأكثر نجاحاً …

برأيكم من الأسعد .. الذين يأخذون المسائل بسطحية أكثر ..أم من يراها بعمقها الفلسفي والاجتماعي والمادي ووو ..

من أكثر سعادة الذين تعمل أذهانهم دائماً في التحليل والتأمل .. أم فئة “عايشين على البركة”

من يهنئ بالحياة ..بصورتها العادية “صداقات ..علاقات..نجاحات ”

رمضان غيرني .. دعوة للاشتراك ..

2008/08/23

يقيم مركز حلول فعالية جميلة بعنوان “رمضان غيرني”وهي مسابقة يسجل فيها الشخص ويشارك فيها بالعديد من الفعاليات ..

تفاصيل أكثر جمالاً  هاهنا ..

إلى .. جيلي..جيل الحروب الباردة ..

2008/08/18

هذه الأيام ماجت صحافتنا بعناوين استفزازية تحكي عن قاضي/إمام/شيخ/ملتحي” بسوء؛ولستٌ بالتي تلوم صحافتنا على تسليطها الضوء لزلاّت هؤلاء الرموز في مجتمعنا فلسنا متعبدين بتصرفات الغير لكن اللوم كل اللوم علينا نحن الذين نثير مثل هذه الموضوعات في مجالسنا أو نشارك فيها بصفة سلبية؛فنصمت ونترك الذب عن أعراض أخواننا ، ديننا لم يمنح القداسة لأحد ، لكنه في ذات الوقت لم يبح قذف الناس بأعراضهم دون تثبت !

إن حادثة الأفك حدثت إبان حياة النبي صلى الله وعليه لحكم جليلة وعديدة من أهمها تعليم هذه الأمة كيف تتصرف في مثل هذه المواقف .. ومحصت المؤمنين وحينما انقشعت الغمة نزلت الآيات لتربي الصحابة الكرام على الكثير من الآداب التي تحمي المجتمع المسلم ..

واليوم وبعد ألف وأربعمائة سنة نأتي نحن وكأننا لم نقرأ هذه الآيات ولم نعرفها قط !

 

الأمر مؤلم ؛ لاسيما مع هذه الموجة الإعلامية العارمة التي تستهدف تعرية المؤمنين والقدوات وتشويه الصورة الجميلة لهم فيكتبون”إمام مسجد يفعل كذا” و”قاضي يفعل كذا” والحكم القضائي لم يثبت وكل مافي الأمر حديث يدار لم يقضى فيه بعد ؛ فهل هذا من المنهج العلمي بشيء ؟

ألم يقل الله تعالى:”لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين ” وقال “-ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم‏. ” وقال أيضاً في ذات السياق “إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم‏” سورة النور ..
إن المتدين لم ينزل من السمـاء ولم يخلق من نور ، بل هو إنسان بكل ضعف الإنسان وشهوته وغريزته وحبه للدنيا والشهوات وزينة الحياة الزائلة وتردده مابين الجنة والدنيا ..مابين السمـاء والأرض ..هو من صميم الفطرة والخلق ؛ وهو وإن سعى في درب الله وأسرع فيه فليس من الصواب ولا من العدل أن يعامل فوق مايعامل به الإنسـان .. في كل أحواله !

لقد أرشدنا الله أن المؤمن الذي يذنب ويتوب خير عند الله ممن لايتوب ؛ ولنا في حديث المرأة التي زنت خير شاهد على أن المؤمن وإن زنا وإن فعل وفعل فهو في ستر الله ومن هتك ستر الله على عبده فضحه الله في قعر داره .. هذه الموجة العارية من كل فضيلة سواء التثبت أو الستر أو حتى العدل ؛إنما عرّت صحافتنا بالدرجة الأولى ومجتمعنا ثانياً ؛ مجتمعنا الذي أثبت أنه يجهل الكثير من أدب التعامل مع أسرار الناس وخباياهم وحكم الغيبة وقذف أعراض الآخرين؛وصحافتنا التي صارت وكأنها تتشفى من خصوم مرحلة مضت !

مؤلم والله مايحدث من موجة تصعيد تستهدف قيم المجتمع بشكل أساسي وحاد جداً؛ مالذي يراد منّا كجيل شاب وصغير ؛هل المطلوب أن نشعر أن وراء كل متدين وجه آخر خفي سيء ؟

أم أن نسعى لخلع ثوب التدين عن أنفسنا هرباً من عدسة المجتمع المكبرّه لعيوبنا وعيوب أخواننا في الدين؟

إن المتدين حينما يخطئ فهو يحاسب بعلمه لكنه خير ممن هو ضال عن هدي الله ويمارس الخطأ ليلاً ونهاراً.. وإن الابتلاء الذي يتعرض له المؤمن حين التشهير به لايزيده في حال توبته إلا رفعة وأجراً..

إننا بشر تسري في دمائنا بشريتنا التي تمارس الأخطاء لكن إن لم نهذب أنفسنا و نذب عن أعراض أخواننا فبمَ كانت أخوتنا لهم ؟
ومضة:

قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة )

 

مالذي بجوارك ؟

2008/08/15

 

الآن ..بجانب مكتبك ..سريرك .. في حقيبة يدك ..ماهي الكتب التي بجواركم “التي أنهيتها -مجهزة للقراءة “؟

(أبحث عن عناوين جديدة ..  فرصة جميلة للتثاقف ..)

“وحاجته في صدره”

2008/08/05

“ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء”

أتذكر حينما كنت في العاشرة من عمري رأيت  قفازا رمادياً جميلاً ومعه حقيبة من التريكو ..نسجت بشكل غريب ومختلف .. ..لازلت أتذكر شكلها وقد وقفت مشدوهة أمامها .. أتخيل نفسي أرتديها وأمشي بها بين الطالبات سعيدة..شعرت أني سأكون أسعد من في الأرض إذا امتلكتها .. كانت جميلة بل فائقة الجمال ..

قلت لأمي : ماما أريد هذه .. فاشترتها لي !
عدت للمنزل .. خبئتها في دولاب ملابسي بحبور .. ارتديتها للمدرسة ..مرة ..مرتين ..ثلاث ..
ثم ثار قماش التريكو وبدأ يكون لفائفه المعتادة ..
حزنت كثيراً..لكني لم أتخلى عنها ..حتى كان أن ازدادت الخيوط سوءاً فانتبهت لها أمي وأخذتها بعيداً عني ففقدت قفازيّ الجميلين وحقيبتي الرائعة ..
الآن ..
كلما تذكرت هذه القصة ..ضحكت من نفسي وسفاهة أحلامي آنذاك ..
وتذكرت نفسي الآن ..على الرغم من اختلاف وجهة الأحلام ومستواها لكني مازلت أحلم بأشياء كثيرة ..
تأملت نفسي .. ثم تساءلت :ترى هل تركتُ للجنة حاجات؟
لماذا نحقق كل مانريد في دنيانا ..
لماذا لانترك لأمانينا فرصة أن تعيش في “أرواحنا ” ونؤجلها للآخرة؟
لماذا نتمنى كل شيء ..ونحقق كل شيء ..

أترككم مع الحديث:
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الفقراء المهاجرون الذين تُسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم؛ فتقول الملائكة : ربنا نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم؟ قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدونني، ولا يشركون بي شيئًا، وتسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء، قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب (سلامُ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) الحديث صحيح ..