page contents

????? ????? 'قناعات'

المرأة..الرجل ..المجتمع

2010/01/25


مشكلة المرأة مع الرجل هي مشكلة ضعف ثقة !
هو لايثق بها وهي تسعى لأن تثبت كينونتها .. ولو بـماهو (خارج فطرتها) !
/
مشكلة الرجل مع المرأة أنه يعاملها كـ جنس أقل ..من ناحية الإدراك والتحمل والمسؤوليات ..هذه المعاملة تنعكس سلباً على مؤهلاتها وقدراتها ومهاراتها فتصبح أحياناً
وبالفعل(جنس أقل)!
/
مشكلة المجتمع أنه يدفع بالمرأة والرجل لحلبة الصراع ..
من يقوى من ؟
من ينتصر على من؟
ولا أحد يعلمنا الحياة بطريقتها الصحيحة:
من يكمل دور الآخر؟
من يقدر جهد الآخر ؟
من يحترم اختلاف الآخر؟

(لايمكن أن نقول عما سلف أنه  تعميم علمي ..هو بعض الحقيقة فحسب)

إسقــاط

2009/12/06

حاجة المسلم /الإنسـان بعموم حالاته إلى الرمز والقدوة قوية ومتأصلة إنسانياً ، والمؤسف أن من ضمن مايحدث الآن في الأزمات الأخيرة..”رفع مستوى الإعتماد الذاتي” دون “بنـاء لهذه الذات” .. مع إسقاط كبير لقيمة الرموز..
والمؤسف أكثر أن الظروف مواتية لهذا التغير في تركيبة المجتمع المسلم، لأن العديد من الرموز قد سكتوا عن بعض الحق أو ساوموا عليه !!

حاجتنا لفقه من (الداخل)

2009/10/23

دعونا نتفق أن الاستهتار بالمرأة أو التقليل من شأنها منطق لاعلاقة له بدين ولا بعرق ، إنما هو منطق سكـان الغابات ، منطق من لايؤمن بسوى القوة ، وبما أن المرأة ضعيفة بجوار الرجل  لاسيما وضعفها جسدياً هو من صميم الفطرة والخلق والتكوين ..وبالتالي   فهضم حق المرأة وتعرضها للظلم هو من قبيل تعرض الضعيف لظلم القوي ..بغض النظر عن أجناسهم وأديانهم ..

أقول هذا لأني أستشعر ظلم المرأة الفلبينية (المسيحية) والسعودية(المسلمة) وظلم النسـاء والأطفال وكافة الضعفاء حول العالم .. أقول هذا لنتخلص من مأزق (الدين) و(المذهب) وو ! فالمسألة بظني أكثر تعقيداً لكنا أهل الإسلام وأول المطالبين بإنصاف الناس ..

أؤمن بالحل الإسلامي ..

الفقه متأثر بالعادات ، هذه حقيقة وأنا كخريجة لكلية الشريعة قرأت في بعض الكتب من هذه الدلائل الكثير ، وتأثر الفقه بالعادة ليس بالأمر السيئ ، لأن الفقه هو الفهم وجزء من فهم المسائل واقعها ومناخها وظروفها،جزء كبير من الفتاوى المتعلقة بالمرأة خصوصاً متأثرة بالعادات ، والدليل لو عدنا بقراءتنا لفتاوى المرأة قبل عشرين سنة مثلاً أو خمسة عشر سنة لوجدنا اختلافاً كثيراً لم يكن مرده اختلاف الدليل  بقدر ماهو اختلاف الحال عن ماهو الحال الآن  ..

لكن المؤسف أن تغير الفتاوى بعد ذلك غالباً مايأتي كردة فعل على موقف حادث، وهذا هو المزعج في الموضوع ، كم أشعر باحتياج فقهنا الإسلامي لقراءة جديدة (من داخل ) الصف الفقهي ، قراءة تتفهم الواقع المعاش وتتفهم التغيرات وتتجرد للدليل فحسب ..

هناك الكثير من الأمور المثبتة في المعاملات القانونية المتصلة بالمراة مما لادليل عليها ولا حجة ، لكنها مما ثبت في ذهن من سنها ،بل وكثير منها تجد أن الشرع بخلافها  وهناك الكثيرمن العادات الظالمة التي لم تلاقي من قبل بعض علماء الشريعة مقاومة أو مناهضة مراعاة منهم للمصالح العليا ربما أو لإنشغالهم بما هو أهم بمنظورهم ، وللأسف فوضع المرأة في بلادي حساس لناحيتين:

1-      وقوع الظلم عليها فعلياً من قبل البعض واستغلال الثغرات القانونية والاجتماعية .

2-      استغلال (الخارج) لهذه المشاكل الحساسة في تمرير أجندة تغريبية بحتة أهدافها نسف القيم الإسلامية والأسرية في منظومة المجتمع ككل .

والمزعج أنه في ذات الوقت الذي يتكالب الطرفان على المرأة فإن من بيده الحل (الشرعي) يكف يده عنه خوفاً وتحسباً أو اجتهاداً ..!

“إياك والبلل”

من أجمل المسائل في بلادنا إيكال القضاء إلى علماء الشريعة وتحكيم شرع الله في كثير من المناحي وخصوصاً الاجتماعي منها ، لكن هذه الهبة الإلهية والتمكين السديد لم يقابل بما يستحقه من استغلال في إيجاد نظام إسلامي يتبنى العدل ويحمي الضعاف من الظلم والجبروت والقهر ، إن المظلوم والمقهور حين يُرمى في البحر لن ينظر في “عقيدة” و”أيدلوجية”وتصنيف” من ينقذه ! بل سيبحث عن المنقذ أياً يكن ..

وحين تمتد يد (مغرضة) لها (أهدافها وأجندتها) لنجدة الضعاف وإنقاذهم فلا تنتظروا من  الغرقى أن يرفضوهم ويواصلوا الغرق لأجل الاختلاف الفكري لأنه سيكون في آخر مايلفت الانتبـاه ..

إن تنحي المصلح الديني (الجريء) عن واجهة التغيرات الاجتماعية الحادثة في بلادنا يتيح لآلاف الغرباء أن يتولوا التغيير ويملوا بما يرونه هاماً ومفيداً ..

هناك قصور حقيقي في تفعيل الفقه الشرعي والمختص بقضايا الأسرة والمرأة والأطفال و(تنفيذ) ماتحكم به..

دائماً كنا نخاف من تمرير الخطأ عبر الهدف الصواب ، لكنا أبداً لم نتولى زمام الصواب لنمنع سوانا من قيادتنا !

**

لعلي أختم حديثي بكلام المفكر الكبير الذي يعجبني تحرره للحق وخروجه عن التقليد بكل احترام لمن يخالفه د.عبدالكريم بكـار في قوله:“من المهم أن نعترف أنه على مدار العقود الخمسة الماضية –ولك أن تقول القرون- كان جل اهتمامنا مصروفاً إلى صيانة المرأة المسلمة والتفكير في المحافظة عليها ومنعها من الاختلاط بالرجال. قد صرفنا 80% من جهودنا في ذلك، وصرفنا 20% منها على صعيد تنميتها وإعدادها للمهمات الملقاة على كاهلها.”

أظن أن الأهم من كل المناوشات وتبادل التهم والخطابات والجهود المضنية التي تكابد في مسائل قد يسعنا الخلاف فيها .. الأهم من كل هذا أن نقف موقف العادل المنتصر للحق وأن نجاهد في سبيل نيل المرأة لحقها الشرعي كاملاً بلا انتقاص ولا غمض ، أما أن نمارس خطبنا الرنانة بلا (فعل) حقيقي فهذه هي الخيانة الحقيقية في وقت أشد مانعون فيه لتغيير (رائد) من (داخل) الصف .

1/”رحلتي الفكرية”

2009/10/02

محاولة لتقديم مايمكن تقديمه لفكر الراحل د.المسيري ، ووفقاً لاقتراحات الأخوة الكرام هنا فقد تم تعديل(الحلم)ليتوافق مع معطيات الواقع ..
سنسعى للقراءة في أكثر مانستطيعه من الكتاب فإن وفقنا فمن الله وهو ولي ذلك والقادر عليه

ننطلق  : )

1-الجزء الأول: التكوين

المقدمة +الفصل الأول “البذور الأولى ”

هذه دعوة مقدمة لكل من قرأ الكتاب أن يشاركنا أفكاره/اقتباساته/ماراقه

الطريقة المرشحة من الأخ أماليد ووافقت رأي الأخ عقبة وكذلك رأيي هي كالتالي:
- تُطرح نقاط أخي عقبة المأخوذة من الفصل الأول..
- يُفتح المجال للمشاركين الآخرين الذين قرأوا الكتاب أن يضيفوا بعض النقاط المتوارية، أو يُفككوا المكثف منها.. وليكن هذا في اليوم الأول..
- يبدأ النقاش في اليومين الثاني والثالث حول نقاط الفصل المطروح.. وفي هذه المرحلة يُمكن حتى لمن لم يقرأ الكتاب أن يُشارك.. لأن الهدف الأسمى ليس مجرد الخروج بحصيلة معرفية بل صياغة أفكار عملية تطبيقية.. وقد أشار عقبة إلى أهمية هذا بامتياز..
- ننتقل للفصل الذي يليه..
وهكذا…
ثم تُلخص في النهاية الأفكار في ملف.. والتعليقات والنقاشات في ملف أكبر..

يقولون مالايدرك جله لايدرك كله ، وعلى هذا سنعمل .. (أحاول التخفف من رق مسؤولية الإلتزام بإتمام الكتاب لئلا أشعر بها وصمة خيبة في سجلي

في حال لم نستطع )

نبدأ ؟

سأعود بعد قليل بعون الله مع أول بداية ..

- أرحب باقتراحاتكم وردودكم على الرابط الآخر هنا

أما هذا الموضوع فليكن في صلب الهدف .. تقديري

من يشاركني (رحلة مع المسيري )

2009/09/28


-المسيري خلال مشاركته في إحدى المظاهرات -

مشروعي هذه المرة أتمنى أن أنجزه معكم بوقت قياسي ومستوى أداء عالي ..
وهو متعلق بـ المؤلف الأكثر قرباً وامتزاجاً بروحي وربما أرواح الكثير من الشباب “عبدالوهاب المسيري “عليه رحمات الله تترى ،
أزعم أن عبدالوهاب المسيري خلق في أنفسنا شيئاً لايمكن تجاوزه أو نسيانه ، شيءٌ خالد نمتن له بالكثير من التطورات .. لكن المسيري رحل ونحن أشد مانكون حاجة لاستلهام معرفته وتكرارها ولذا وجدت في هذا العمل تخليداً لمعرفته عبر تبسيطها !
وربما هو استجابة لقوله في تقديم رحلته الفكرية” وأخشى ما أخشاه أن تبدأ الأجيال القادمة من نقطة الصفر”
ونحن لانريد أن نبدأ من الصفر ولا أن يكون الكتاب حدثاً عابراً في أعمارنا ..


شرح الفكرة:

قراءة من جديد في “رحلتي الفكرية ..في البذور والجذور والثمر” ثم إعادة تلخيص لأبرز الأفكـار اللامعه واللافتة !
فالمؤلف يذكر الفكرة ثم يسهب في شرحها ويذكر الأحداث المتعلقة أو يستطرد بعيداً ..
و مانريده هو إيجاز الفكرة فقط بـأقل قدر ممكن من الكلمات وأكثر عمق ممكن من الدلالات .
أتمنى أن يكون المنضم للفريق شخص سبق له قراءة الكتاب أو على الأقل قراءة جزء كبير منه لئلا نواجه إشكالات في منتصف العمل ..


لماذا نقوم بهذا :

أفكار المسيري التي تومض في أعيننا من شدة الدهشة قد يحرمها بعض أصدقائنا لطول الكتاب مثلاً أو أسلوب المؤلف ، ولذا كانت الفكرة في نقل معرفته بطريقة(مختزلة جداً ) على هيئة أفكار مرتبة تنقل المفاهيم التي تعرض لها المسيري في كتابه بشكل موجز بحيث يسهل علينا استرجاع الثمرة العلمية للكتاب بقراءة الملخص وبذا يسهل تداول وتبادل الملخص المعرفي في الإنترنت وتوجيهه لكل الشباب !
أوقن أن من حسنات الإنترنت هذه الشراكة المعرفية ..وهي ما أتمناها منكم الآن
من يجد/تجد في نفسها الرغبة في القراءة والالتزام بخطة العمل .. يخبرني ومن ثم سننطلق كمجموعة ..ونتفق حينها على آلية العمل ..

من لها : )؟

(أظن الوقت ذهبي و فرصة لاتعوض فنحن في بداية الترم الدراسي فلا وجود لأي التزامات دراسية حالية )

العالم .. قرية واحدة .. مقهورة !

2008/11/03

 

 

 

 

كررتْ علينا ثقافة العولمة أن العالم غدى مع التطور الهائل للإتصالات “قرية صغيرة ” و غشّنا أسياد هذا العالم حين قالوا افتحوا الأسواق .. العولمة قادمة .. فأكلنا الكروسان الفرنسي والحلوى الأمريكية ولم يأكل رغيفنا أحد !

هل فعلاً نعيش في قرية واحدة ؟ مثلما يعيش أهل القرية بعلاقاتهم التراحمية والتعاونية ّ ؟و من المستفيد حقاً من هذه العولمة والقرية الـواحدة التي أرغمنا على العيش بها ..

**

كنتُ أفكر طيلة الأيام الماضية ، مالذي يجبرنا على الانصهار في العالم الواحد ؟ لماذا صارت ملامح الجمال واحدة وملامح الموضة واحدة وأسلوب الأكل واحداً واللسان (اللغة ) واحداً أيضاً..!!!

( اكمل قراءة التدوينة )