page contents

????? ????? 'مقالات'

القطة المغمضة “فتحت” !

2008/06/22

الهيئة تخلص فتاة من شاب ابتزها 800 ألف خلال 14سنة من التهديد !!

أتألم كثيراً حين أقرا بعض الاستشارات الواردة لأي مختص اجتماعي فغالبها تشترك بسمة واحدة”خوف البنات من الفضيحة” وإن لم يفعلن شيئاً.. آخرهن فتاة تتعرض للاغتصاب من قِبل عمها وتخاف إخبار أهلها خشية الفضيحة! ولاأدري ماهذه الفضيحة و”السمعة” التي تمنع الإنسان من العيش بكامل حقوقه والاستمتاع بها ! بل ومن الأجدر بهذا الخوف .. هي أم المجرم الذي يغتصبها !!
( اكمل قراءة التدوينة )

من يواجه العالم بلا مكياج !

2006/10/20

 

من يواجه العالم بلا مكياج !

  

قبل ست سنوات تزيد أو تقل قليلاً- أيام عزّ وأوج مجلة الأسرة -أجرت المجلة عبرمحررها ناهد إمام لقاءً مع :صافيناز كاظم-الناشطة والصحفية الإسلامية بمصر- ونوال السعداوي –الناشطة المصرية لتحرير المرأة-وأسموها بالمواجهة .. لا أتذكر من اللقاء الآن إلا الأسهم الحمراء المتعاكسة وحديث المحررة الذي يصف منزل الاثنتين مابين قوارير الخمر ومابين القرآن ..بعدها صرتُ أبحث عن الاثنتين أية معلومة لم أجد عن صافيناز ! 

لكني وجدتُ الكثير عن نوال ! 

كنتُ حينها قرأتُ عن نوال مطالباتها بـ إنسانية المرأة وأن التجمل عبوديةوتشبيه لها بالحيوان(!!) وكانت توجه التحدي في من تواجه العالم بلا مكياج ؟ 

طبعاً؛ولأني كنتُ قد اقتنعت بكلامها ذاك وآمنت-حينها-أن الأصباغ التي تصدّر تعني عبودية المرأة تحت وطأة المظهر لاغير! وأن في هذا تفريغ لها عن محتواها الإنساني العظيم .. فحلفتُ آنذاك أنني من ستواجه هذا العالم بلامكياج وأنني قدها وقدود ! 

ومضيتُ بقراري وأنا طفلة أو حوالي المراهقة ،ولم أدخل ضمن دائرة المكياج بعد! 

وكنتُ أسوّق لفكرتي وأن وأن وان …! 

سنتين أو ثلاثة ،ثم ذهبت لملاهي الخيمة وتحت تأثير حب الزينة الطاغي والذي جبلت عليه الأنثى اشتريتُ علبة ألوان لظلال العيون [الآي شدو] بخمسين ريالاً..! 

ولكم تخيّل معنى أن تدفع فتاة نصف ماتملك في الملاهي على علبة ألوان كهذه .. ألا أنها الأنوثة رغماً عنّا ..:/ 

وصرتُ ألوّن نفسي في تظاهرة لونية –تفشّل أمي- لكنها تزيدني حبّا لنفسي …[ألوّن عينيّ في المنزل ليلاً لئلا يراني أحد]وصرتُ أتطلع في جمالي فأبهر به وماذك إلا زيف المراهقة ..! 

نوال تنادي فيّ ..من يواجه العالم بلامكياج !وأنا .. أتمطى ..وأتكاسل عن التلبية ..   

على الرغم أني كفرت بكلامها الآن ،إلا أني مازلتُ أعجب ببعض الحق الذي تقوله .. كـ أن تحصر المرأة نفسها في إطار اللوحة الجميلة بلامضمون أو تبالغ في التجمّل ممايدعها موضع إشارة للغرابة لا الجمال … مازلتُ أؤمن أن الجمال نوعان وأننا بقدر مانحتسي جمال الوجوه الحسيّ 

علينا أن نبرز جمال أرواحنا .. ولكني مازلتُ أحب المكياج !  

الآن بعد سنوات .. كلّما شاهدتُ لها لقاءً ضحكتُ على نفسي وإعجابي بها رغم أني لم أكن أعرف عنها إلا نصف الحقيقة / نصف ُ نوال المتمرد ، ولم أعرف عنها المتبقي إلا فيما بعد ! 

هذا المتبقي الذي يخبرني يقيناً..أن الشهرة والنور تُحرق صاحبها كثيراً وتدفعه للتمادي في تصرفاته وأفعاله مجبوراً تحت ضغطها .. هذا المتبقي الذي يعلمني أن أسأل الله الهداية والثبات ..وأن مخالفة الفطرة جنون لايشبهه شيئ وأن تكليف الشيء ضد طبعه وأصله .. هو أسّ مشاكل نوال ومن يحذو حذوها في المطالبة بما ليس حقاً ..  

وتمسون على خير ..!