page contents

????? ????? 'رؤية'

قيمة ..

2009/09/02

“حدد (ماسلو) الاحتياجات الإنسانية في صورة هرم ذي مدرجات متصاعدة، ووضع في قاعدته الاحتياجات البيولوجية يعلوها الاحتياج للأمن، يعلوه الاحتياج للحب، يعلوه الاحتياج للتقدير الاجتماعي، يعلوه الاحتياج لتحقيق الذات، يعلوه الاحتياج للتواصل الروحي..

وحين ينغمس الإنسان في قاعدة الهرم ويغرق في تفاصيل احتياجاته البيولوجية فإنه ينشغل عن احتياجاته الأرقى والأعلى، وبالتالي يهبط معنى ومستوى وجوده الإنساني مهما ارتشف من تلك الاحتياجات الأدنى”

روابط ذات صلة :

(هرمية ماسلو للإحتياجات)

(ماسلو)

هو وهي !

2009/06/21

نقول عن الرجل ( أنت َ ) ونقول عن المرأة ( أنتِ )
كأنه قدر المرأة دوماً أن تنكسر..
وقدر الرجل دوماً أن يفتح للحياة صدره من جديد !

الكسر أقرب إلى الياء ..
والياء حرف لين وضعف
والفتحة أقرب إلى الألف ..
والألف حرف مد ..وامتداد ..وانطلاق !

المصادرون ..

2008/03/30

كنت في مجلس نسائي ؛ وكان معنا في الجلسة مختصة فقهية أكبر منّا سناً ربما في الأربعين من عمرها ، كان الحديث عن تداخل العرف بالدين وأن الكثير من عوّام الناس لايفصل بينهما ؛ ويحاسب الناس على العرف أشد مما يحاسبهم على دينهم ..
المهم دار الحديث حول تداخل العرف في قضايا الزواج تحديداً..وان البعض يحرم الرجل والمرأة من الرؤية الشرعية بسبب العرف و”العيب” ..
فقالت هي (المختصة الشرعية-حاصلة على ماجستير في الفقه) ..
[نعم ..نعم .. حال الزمان فسد .. بعض الناس الآن يملّك ويخلي البنت تكلم زوجها ..هذا خطأ أيضاً.. الشباب الآن تغير وفسد،وبعضهم يملّك عشان "يتكلم ويدردش مع بنات الناس " ثم يطلق ..]

( اكمل قراءة التدوينة )

معنى الخلود ..

2008/03/03

[إنّ المسلم يلبّي رغباته وفق ما شرع له ربّه.. لا لأنّها تمثّل محور انشغاله في هذه الحياة.. وإنّما لأنّ إلحاحها هو من صميم الابتلاء.. ولولاها ما أذنبنا ولا استغفرنا.. ولذَهبَ الله بنا وجاء بخلقٍ غيرنا يُذنبون ويستغفرونه سبحانه..بهذا يتضح.. أنّ تلبية الرغبة والشّهوة.. إنّما هو تحرّر مؤقّتٌ من ضعف إنساني.. وتزوّدٌ لصبرٍ مؤقتٍ على العبادة.. وأقصد العبادة بمفهومها العام الذي يتسع ليشمل كلّ شؤون حياتنا*..]

[فتصوُّرُ الإنسان للوجود من حوله والغايات الكبرى لوجوده هي التي تحدّد وتتحكّم في أساليب والغاية التي سيُوظّفُ هذا الإنسان حاجته في اتجاهها*.. ]

في ظل هذا الإحباط والظروف السياسية السيئة جداً والتي تعايشها أمتي الحبيبة في عراقنا وفي فلسطين الأقداس ؛ ولأجل كل المشاعر المقهورة والشباب المحترق فيّ وفيّ أنفس أخوتي وأخواتي.. دعونا نتذكر ..نتذكر رسالتنا ..

أننا نعيش لنحيا لا لنموت ؛فمفهوم الحياة الواسع الذي يتعدى مجرد العيش القاصر هو كل مانحتاجه في هذه الفترة..

أترانا نعيش ونترك من ورائنا من يؤمن بأفكارنا ويتأثر بها فلاننقطع ..

أم نموت كما ماتت كل الخلائق بلا “حياة أخرى ” تعيش من بعدهم ..!

———–
*: مابين القوسين من مقولات أستاذ كريم أدين له بالكثيـر