page contents

????? ????? 'القلب'

غيمة ..

2010/01/17

image001

ألهمتني الصورة ..معان شتى
خلف تلك التلال والهضاب ..أُناس وخلق كثير ..
بعضهم استقى من مطر الله وبعضهم قد حُرم منه ..
تحت تلك الغيمة الباردة والمزن الجميل كانت أرواح ظمأى
فارتوت .. !
وعلى بعد أمتار قليلة أرواح تشاركها الحال دون ري ..
أليس الله هو من أمرها؟ وهو من أمر السحابة أن تزجي حملها هنا لاهناك!
أليس في هذه الصورة .. انعكــاس كبيـــــر لمعنى الحياة !
أرزاقنا ..أقدارنا.. سيرنا ..
يومٌ تحت الغيمة ويومُ خارجها ..
يومٌ في ارتواء وسعة ويوم في سغب ..
يومٌ في أُنس ويوم في شدة ..
هكذا الحياة .. وهكذا ألهمتني الصورة ..

ودائماً وأبداً .. (خلف كل سحابة رمادية .. وعدٌ بالمطر ) ..

ماما (منى )

2008/05/03

 

 

أمي .أجمل متابعة لعروجي الأزرق .. تقرأ  تدويناتي وردودكم …أمي التي تحبني ..وأحبها كأصدق علاقة حب في هذا الوجود ..

أمي حبي وحنان هذا الكون الجميل ، أمي التي أعيش بها ولها ولأجلها سعيدة ..أمي التي تحقق ما أريد مذ كنت صغيرة …

أمي التي علمتني أن أكون(غير الناس) فاختلطت بالناس وأنا أعتز بأمي ..بحشمتها ودينها وأصالتها ..

أمي التي يحبها الجميع وأحسب أن لاعدو لها ..

أمي التي تمنح كوني هذا الدفء ..والجمال ..

أمي الجندية المجهولة وراء كل انتصار لي ، أمي صديقتي ..وأمينة سري …أمي التي تخبرني بكل شيء في حياتها ..

أمي التي تتخذني مستشارة لها ..وصديقة وأخت وأكثر من ذلك !

أمي التي تمنت مدرساتي اللقيا بها ..ليعلمن أي أم حريصة تلك ..

أمي التي يغبطنا الناس عليها ..أمي التي تعبت وفكرت وربت ..أمي التي ضحت ..

أمي غلاي وجنتي في هذه الدنيا وروحي الذائبة فيّ ..

أمي (منى) الأستاذة القديرة ..المربية الجليلة..البسمة ..اللطف ..

الروح الطيبة التي لاتعرف إلا الجمال ..والخير ..والإحسااااااااان ..

(منى) التي يتحدث الناس عنها وخيرها وطيبها دون أن يروها ..

(منى) التي تسعى في الناس صدقة وبراً وصلة وإصلاح وتوفيق ..

أمي ..الأصل الثابت ..الطيب ..المبارك ..

أمي التي أحب إليك هذا النشيد ..شيء من (قلبي) ..ولايكفيك..

أحبك ماما ..

هنا نشيدك ياماما ..

هذا نصيبكِ من النفط ياهديل ..!

2008/04/27

رأيتُ هديل  ..كنت معها صباح الأمس ..قبلت يديها  فهان وجعي  وانطفئت لوعتي ..ارتفعت آمالي كثيراً..كثيراً..رأيت في وجهها الطمأنينة  فعلمت أنها تعلم مالانعلمه ..وترى من الله لطفاً جميلاً تقر به عينها فلاتألم لشيء .. ربنا الذي يحنو عليها أشد مما نحنو نحن ..ربنا الذي ندعوه طيلة الليالي الخاليات ..ربنا الذي يملك مقاليد أرواحنا أجمع يعلم لأي خير تساقين ياهديلنا ..

نامي ياهديل قليلاً وستستيقظين باذن الله ..قليلاً فقط ياحبيبة ..راحة ربع القرن الذي عشته ياطاهرة ..ولاتتأخري على أرواح ولهى ..لاتتأخري على والديكِ ياهديل ..

اليوم كتب والدهافي الساحات كلاماً مؤلماً اقتبسته لكم..في هذه البلاد التي لانجد فيها لمريضتنا علاجاً ..أي عيش يحتمل؟ أي حلم نؤمل به؟ أي رأس ترفعه “ياسعودي” ؟ إلهنا يارب الأولين والآخرين هب لهديلنا من رحماتك وبركاتك فوق مانؤمل ونرجو وامنحها يالله ياقوي من قدرتك وعظمتك مايعيد لها عافيتها رغماً عن مستشفياتهم وطبهم ….لأنك أنت الله الذي أنزلت الداء وجعلت له الدواء ..
 يقول الأب المناضل : (د:محمد الحضيف)

 

  

   

ماذا يصنع بك المؤشر ..؟!

أمس .. انخفض مؤشر الضغط وضربات القلب ، المكلف بمراقبة قلب هديل، إلى فوق الـ( 60 ) بقليل ..! تعلمنا منهم ، أن نزول المؤشر دون الـ(70) .. نذير خطر ..!!

صرت أتابع المؤشر، وأنظر إلى عيني هديل المغمضتين . كان يصعد ويهبط بدرجة أو درجتين ..! من كان يمشي على الحبل، الممدود بين قمتين وتحته قرار سحيق ..؟ بالتأكيد .. ليست هديل الغائبة في سماوات ربها .. وتعدني بالعودة ، كلما ارتفع المؤشر . قلبي هو الذي كان يتأرجح ..! قلب الأب الذي كانت هديل .. ومازالت مشروعه الأجمل .

هذا حديث ..!

الحديث الآخر : (هم) يراهنون على موتها .. وأنا أراهن على حياتها ..! هم يتكئون على أجهزتهم .. ويتأملون غيبوبتها العميقة ، بقراءة أرقامهم ، وانطباعاتهم ..! لذلك .. لا يريدون نقلها لمستشفى حكومي ..!

وأنا أراهن عليه وحده ..! أراهن على من خلق هديل، وقال : “أدعوني أستجب لكم ” . ما كان عبثا أن يقول سبحانه ذلك، ويرد أكف الآلاف، الذين هرعوا في صلوات الأسحار يدعون لها ..! ولا أولئك الذين امتدت أيديهم الكريمة بالصدقة عنها .. وهم لا يعرفونها، إلا من خلال حب الناس لها .. وهي تستحق أن تحب ..!

منذ الاثنين .. ونحن نستجدي نقلها لمستشفى حكومي ..! لكن المحن، تعري المواقف . بعض (أصدقائنا) الأطباء ، حسبوها بطريقة مختلفة : هديل بنت محمد الحضيف ، ليست خادمة في أحد القصور ، ليتم تخصيص سرير لها في مستشفى حكومي ..! ولا يدخل والدها في حساب الربح والخسارة .. والمصالح، لتتم ( خدمته ) من أجل مصلحة مستقبلية محتملة ..! محمد الحضيف مجرد إسم (معروف) فقط .. لكنه بدون (رصيد) من أي نوع . لذلك كانت الإجابة دائما : ما عندنا سرير ، وما نقدر نقدم لهديل أكثر مما تحصل عليه الآن ..!

أصحاب الرواتب العالية من الأطباء ( التنفيذيين) .. لايعنيهم أن يدفع محمد الحضيف، فاتورة كبيرة في مستشفى خاص . لأن محمد الحضيف ، ليس مصلحة محتملة . لذلك .. ظل الرد التقليدي، المغلف بلغة مهنية : وضعها صعب .. ونحن بحاجة السرير ..! لا بأس .. لا يوجد سرير في بلدي،الذي يبيع برميل النفط بـ ( 118 ) دولار ..!

لابأس ياهديلي .. ستنهضين ، بإذن واحد أحد .. دون أن تحتاجي للتنفيذيين، الذين يركضون لخدمة خدم القصور . ستنهضين .. بإرادة الذي يحيي العظام وهي رميم ، دون أن تكوني من ( المحظيات ) ..!

ستنهضين من غيبوبتك الجميلة .. لتقولي : أبي .. أمي .. إخواني ، أحبابي كلكم ، كنت نائمة ! كنت امتحن صورة من صور القبح في بلدي ..! أبي .. حبيبي ، دمعك هذا .. تعال أسكبه على رأسي .. نخب فرح .

لنا جميعا

2008/04/24

الكرام :
قلت بالأمس”أعلم يقينا ان احتياج هديل لدعائي أكثر من متابعة أخبار دقيقة في وضع متأزم
لذلك انشغلت بالدعاء عن معرفة تفاصيل حالها
وضع هديل حرج وهو ابتلاء لنا جميعا
إلهنا وملاذنا وربنا ومولانا
مالنا سواك..”
ولم تنقطع الرسائل التي تسأل عن حالها(وأنا لايحق لي الكلام عن غيري حتى لو علمت بحاله) وأجد نفسي في حرجين منكم ومن شعوري تجاه الأمر
أيها الكرام
كل مانملكه ونحتاجه
ويحق لنا أن نعبر عن حبنا بسؤال الله والضراعة إليه بأن يعيد لنا هديلنا والصدقة بنية الشفاء الصلاة في الظلمات
التوسل لله بأعمال الخلوات
أعتذر لكل من أرسل لي عبر البريد/الجوال-لم ولن أستطيع الرد أعتذر جداً-
هديل الروح الطاهرة التي أحبتها الناس تحتاج منا الدعاء لا أكثر
إلهنا ربنا رب الليل والنهار
رب السموات والارض ارفق بهديل واكتب لها القضاءالحسن
لننشغل بالدعاء نقوله ونكتبه في كل مكان ليذكره من غفل
رضينا بالله ربا ومقدراً
يارب يارب يارب
أستبشر خيراً لأن الله لطيف رحيم لايقدر الا الخير فالحمدلله كثيرا الحمدلله الحمدلله .

“الله لطيف بعباده”
[اللطيف]
فهو الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق له البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه لأعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال..
[حتى إنه ليذيقه المكاره ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة والمقامات النبيلة]

هديل يا عيني أنت

2008/04/22

جفتني الحياة ياهديل وأنا
هنا أرقب
نحن موتى بها يارب

يالله أتصبر بصبرك
وأترضى برضاك
وأتجلد بوعدك
الهي يارب أنفاسي ونسماتي
مفجوعةأنا,الأرض تميد بي ولا ملاذ
سواك يألله ..سواك يامولانا
هديل والدك قرب سريرك
ونحن قربك على بعد مرغمين عليه
ألا تفتحين عينيك ياصديقة؟
ألا تردين سلامنا وتحايانا ودعائنا؟
ألا تنفرج السماء بلطف من الله؟
ألم تعدنا يارب بالرحمة؟بالفرج؟يارب يارب
إلهي أنت تعلم كيف حالنا .فهل ياسيدي فرج قريب؟

هذا زلزال قلب لم يفطن له أحد ..
إلهي ياملتجانا رضينا يالله رضينا فطمئنا

ياربها ..ياربها ..

2008/04/21

يارب سألناك بعضفنا والتجائنا يارب ..من سواك يمن علينا بكرمه؟

يالله سألتك بأخير عمل لي لديك أعد لنا هديل يارب

هذه ليلة الفاجعه ..رضينا يالله ..رضينا يالله ..رضينا يالله ..رضينا الله وصبرنا وشكرنا

فأعد لنا عينيها ..أعدها يامنان

يالله ..لأجل مناماتي التي لم تتوقف طيلة الشهرين الماضيين ، لأجل خاطر كان يأكلني عليها

يارب لأجل روحها الطيبة وضحكتها التي أحب ّ..لأجل عينيها ..لأجل أبوها الصالح ..

لأجل جدتها المسكينة ..لأجل والدتها ..

لأجلي يالله ..وكل شيء ينهشني ويبكيني ..

يارب ..يارب ..

يارب..

 

 من يكفيني  الآن ياهديل ؟ 

من يطمئن قلبي ياحبيبة ..من يقول لي أنك بخير

يالله كن لنـا

مطر ..مطر ..

2008/04/10

إلى بعضي ..

“أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي ..”

رسائل الملح ..

2008/02/15

الأيام الباردة ..الأيام التي تأتي على مهل ..الأيام التي تأكل من كتفي زاداً لترحالها الطويل في عمري .. الأيام التي تلّون وجهي بظلال الصابرين ..وملامح المنهكين .. الأيام التي ترسم في دربي علامات الإياب كيلا أغيب في مدارات البسمة.. الأيام التي تعلّمني كيف أبكي وكيف أواري دموعي وكيف أسقي وجنتيّ من ملح عيني ..
.. الأيام التي أحاطت معصمي بسوارٍ من يقين .. وقلدّتني قلائد الصبر والرضا ..الأيام التي منحت قلبي الشكـر فأدمنت عليه .. الأيام التي ساقتني لمكة و للملتزم حيث بكيتُ كثيراً..وظننت أني أرفع رأسي عند حاجتي ..
لها ..

ولـ لله قبل كل شيء ولقلبي الصغير “يستجاب لأحدكم مالم يعجل”
-حديث صحيح-
[رفعتُ إليكَ حاجاتي فأنت القصد والجاه
وقفت ببابك المفتوح والأنوار تغشاه]

عِيْد !

2006/10/26

لأنك العيد ؛ ولأنك في هذه اللحظة تمتلئ بالجميع .. تناول هذا نقوداً ..وتلك حلوى …والأخرى ابتسامة وهي تدور بفستانها الصغير..

لأنك العيد الذي جاء متأخراً …وماحضرته ! جاء واسعاً وماحواني .. جاء ملوّنا ولم يطق لوني ..

لأنك العيد الذي هطل فجأة .. دهشة وفرحاً..

العيد الذي لا نملك له إلا ابتسامة عريضة .. وضحك يملأ الكون .. ونظرات جذلى تراقب أعين الناس .. “لأي درجة راقهم فستاني”؟

لأنك العيد الذي انتظرت ..

غبت أنت..وغابت الأعياد خلفك ..

لأتوه .. بحثاً عن عيد/ك ! عن قلب يقول لي :

عيدي أنتِ..

عن عين تمتلأ بي وهي تصافح روحي !

عن عيد [[حقيقي]] ..

وفرح لايُحدّ ..