page contents

لنا جميعا

الكرام :
قلت بالأمس”أعلم يقينا ان احتياج هديل لدعائي أكثر من متابعة أخبار دقيقة في وضع متأزم
لذلك انشغلت بالدعاء عن معرفة تفاصيل حالها
وضع هديل حرج وهو ابتلاء لنا جميعا
إلهنا وملاذنا وربنا ومولانا
مالنا سواك..”
ولم تنقطع الرسائل التي تسأل عن حالها(وأنا لايحق لي الكلام عن غيري حتى لو علمت بحاله) وأجد نفسي في حرجين منكم ومن شعوري تجاه الأمر
أيها الكرام
كل مانملكه ونحتاجه
ويحق لنا أن نعبر عن حبنا بسؤال الله والضراعة إليه بأن يعيد لنا هديلنا والصدقة بنية الشفاء الصلاة في الظلمات
التوسل لله بأعمال الخلوات
أعتذر لكل من أرسل لي عبر البريد/الجوال-لم ولن أستطيع الرد أعتذر جداً-
هديل الروح الطاهرة التي أحبتها الناس تحتاج منا الدعاء لا أكثر
إلهنا ربنا رب الليل والنهار
رب السموات والارض ارفق بهديل واكتب لها القضاءالحسن
لننشغل بالدعاء نقوله ونكتبه في كل مكان ليذكره من غفل
رضينا بالله ربا ومقدراً
يارب يارب يارب
أستبشر خيراً لأن الله لطيف رحيم لايقدر الا الخير فالحمدلله كثيرا الحمدلله الحمدلله .

“الله لطيف بعباده”
[اللطيف]
فهو الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق له البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه لأعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال..
[حتى إنه ليذيقه المكاره ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة والمقامات النبيلة]

لا يمكن إضافة تعليقات.