page contents

طفل العشرين قاتل أختيه ! “محدث”

صباحكم خير، كنتُ أحب هذا الصباح حتى لحظات .. فتحت موقع صحيفة سبق في عادة لي سيئة فما من سبق إلا الأخبار الحزينة !

ووجدت هذا الخبر ..

 

ذهلت ياقومي وشعرت برغبة بتمزيق طفل العشرين الذي يعتبر نفسه رجلاً وهو يجترئ على حدود الله ويقتل أختيه بدعوى الشرف ، وهو أبعد مايكون عن الشرف..

مجتمع الجهل والدم الثائر على مالايلزم والسكوت على اللازم ، من يجوز قتل الفتاتين بدعوى الشر ف؟ كيف سيجد هذا الصبي جزائه ؟

أقسم بالله ورغم دراستي للحدود وتكراري لها لكني لم أشعر بمدى أهميتها في ضبط المجتمعات كما شعرت بها الآن .. فتاتين / أختين له في الإسلام وأختين له في النسب والرحم الذي أنجبهما واحد ..يختلط  بـدمها ..تخطئان كأي بشر كأي إنسان تحق له التوبة والعقوبة والضبط والتهذيب ..أيكون حقهما القتل بالرصاص بدعوى حمية الجاهلية ؟

أنا لا أدري هل الأب ضمن سلسلة الاتهام أم لا ، لكن ما أعرفه أن مجتمع كبير هو المتهم في تغذيه هذا الصغير بفكر الجريمة والانتقام من (الإنثى)

مايغيضني فعلاً أنه لو فتشنا في ملفات ذكور كثير من العوائل لوجدنا العديد والعديد من الجرائم الأخلاقية التي ليس أقلها السفر إلى الخارج والزواج المنتهي بالتطليق !!

والله أعلم هل تكون حصيلة هذه الزيجات أطفال لاذنب لهم يعيشون في بلدان الله لأجل نزوة عابرة أم لا ..

مع من خرجت هاتين الفتاتين أليس مع رجال مثلكم ؟ أليست المعصية واردة على كل مسلم ولولا الذنب لما شرعت التوبة ؟

حزينة جداً لأن ثقافة الشرف تأخذ شكلها الجاهلي الغبي ، حزينة جداً لأننا افتقدنا لرحمة الرسول وحب الرسول وهداية الرسول ورفق الرسول .. افتقدنا من يذكر بها ..

افتقدنا من المجتمع ضبط هذه العنجهية ، مؤلم والله ..مؤلم لأنك تجد انحلالاً خلقياً كبيراً تحاسب عليه المرأة ويعفى فيه عن الرجل أو كما يقولون “عيبه في جيبه”

لا والله عيبه ليس في جيبه ..وخطايا الأمس هي خطايا اليوم مالم يتب ..

ليت أني شيخ قبيلة لكنت جمعت الرجال جميعاً وقرأت عليهم حديث الغامدية:

روى بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من غامد فقالت يا نبي الله إني قد زنيت وأنا أريد

 أن تطهرني فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرجعي !!
فلما أن كان من الغد أتته أيضا فاعترفت عنده بالزنا.. فقالت يا رسول الله إني قد زنيت وأنا أريد أن تطهرني..!

 فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي !!

فلما أن كان من الغد أتته أيضا فاعترفت عنده بالزنا فقالت يا نبي الله طهرني فلعلك أن تردني كما رددت ماعز بن مالك فوالله إني لحبلى!!

 فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي حتى تلدي فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله فقالت يا نبي الله هذا قد ولدت قال فاذهبي فأرضعيه

حتى تفطميه فلما فطمته جاءت بالصبي في يده كسرة خبز قالت يا نبي الله هذا قد فطمته فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فدفعه

إلى رجل من المسلمين وأمر بها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها ثم أمر الناس أن يرجموها فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها

 فنضح الدم على وجنة خالد فسبها فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها ..

فقال مهلا يا خالد بن الوليد لا تسبها فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تأبها صاحب مكس  لغفر له فأمر بها فصلى عليها ودفنت .

 وفي رواية :

فقال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت شيئا أفضل من أن جادت بنفسها لله.

(نعم يرجمها ثم يصلي عليها ) هكذا منهج المؤمنين !

المصيبة حين يكون المتحكم في حياة نفس زكية رجل بمثل هذا المستوى .. الذي وجدته في أحد الردود في ذات الموقع ..

نحن عرب
تفهمون وش عرب الشرف خط احمر وغسل مثل هذه القضايا يكون في القتل تقولون الدين يحرم هذ الشيئ نقول نعم لكن
عليكم مراعاة ثقافتنا البنت ان زنت تقتل لانها دمرت عايله كامله
المفروض القانون ما يحاسب الشابين
على قتل الفتياتين لانهم دمرو سمع العايله وهذا الواقع
بلاش تصنع ولبس ثوب مو ثوبنا كأننا شعب روماني او
ايطالي تحياتي لشابين ونسأل الله ان يصبر ذويهم وان يعينهم

 

لا أدري إلى متى يكون لمن يتولون المناصب العليا دورهم الحيوي والفعال في معالجة القضايا ، إني لأتمنى أن أسمع حديثاً مباشراً لوزير العدل يعلق فيه على هذه القضية بما يصحح مسارها وينشرها بين الشباب ليدركوا أي جاهلية يبغون وأي إسلام يريد لهم (الصلاح ) !

لانريد لجرائم الشرف كما يدعون ويسمونها أن تذيع وتنتشر في بلادنا ..يكفينا مانحن فيه من مصائب ..!

من يقول لهم ..أيها الرجل ..لست مسؤولاً عن عقاب  محرمك ، ذنبها عليها .. تبوء به وحدها ..إذا لم تكن تستطيع أن تقبل(أختك ) بعد التوبة فليس أقل من أداء واجباتك وإن دون حب !

مالم يكن هناك ردع قوي لهذا القاتل ستزداد المشكلة ، مالم يكن هناك اتجاه “تهذيب عالي” للمجتمع ككل في التعامل مع المذنبين لن تنتهي مشكلات الذنب .. لن يقول أحد لاتعاقبوا المخطأ .. لكن .. لاتشاركوا الله في حكمه .. في تقريره للعقوبات .. !

التعليقات 51 على “طفل العشرين قاتل أختيه ! “محدث””

  1. منال الزهراني:

    لا أدري ما الذي يمكن قوله يا آلاء
    مجتمع وضيع وبائس هذا الذي تُحمى فيه مثل هذه العقول الحجرية!
    مجتمع تنتفي خصوصيته (الدينية) بمجرد ما يتصرف في الدماء (بحماقة)

    وهذا المعتوه*:
    “عليكم مراعاة ثقافتنا البنت ان زنت تقتل لانها دمرت عايله كامله”

    لا يفرق بين الخلوة الغير شرعية وبين الزنا
    لا يفرق بين ثقافتنا الجاهلية وبين سماحة الإسلام

    السؤال الحقيقي هو عن المجرم الآخر الذي صعّد مجرد (خلوة غير شرعية) إلى محضر شرطة ودار رعاية فتيات وسفح دمائهن … ألا يُعاقب؟

    _____
    *عذراً

  2. آلاء:

    منال ، والله مجتمع غلبت عليه جهالته وضاع في غيابات الجهل والعصبيات ، كيف يمكن بعد عشرات السنوات من التعليم النظامي والتثقيف أن تستمر هذه العنجهيات .. !
    الله يرحم الحال بس..

  3. منصور-جده:

    كم هو محزن هذا الخبر,,
    المسؤلون هم الأهل اولا و ثانيا المجتمع!!

    اسأل الله ان ير حم الفتاتين و ان يسكنهما فسيح جناته..و ان ياخذ بحقهم من الضالم..

    و اسأل الله ان يصبر اهلهم .

  4. غـيم:

    ماأجمل هذا الكلام
    تذكرينه؟
    http://www.alriyadh.com/2009/06/05/article435133.html

  5. مساعد:

    لا تعليق انا موجوم من حين ان قرأت الخبر وماقبله بأيام بخبر الآخر الذي قتل اباه
    المجتمع تغير ,, ليس كما كان في إنحدار متسارع وبتجرأ على حدود الله ومحارمه
    الله يصلح الحال
    الله يصلح الحال
    :(

  6. o T h M a N:

    يالله … شيء مؤلم
    الحمدلله الذي عافانا مما أبتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيل..
    .
    .
    .
    ممكن سؤال تطرحينه على الرجال
    لو صار لك مثل هذا الموقف ماذا تكون ردة فعلك؟
    وبجاوبك من الآخر
    ممكن تكون ردة فعلي أكثر من هذا الشاب.
    نسأل الله العافية .

  7. btltl:

    استيقظت فجرا..
    لأصعق بهذا الخبر… فأنا لا أقرأ ((سبق)) ولكني أُخبِرت به..

    أي صباح هذا.. وبأي ذنب قتلتا؟؟

    هنا يعيبون الفتاة لكشف غطائها.. وبين بارات وغانيات يقضون اللياليا..

    هو الفكر نفسه ((عيب)) على الأنثى.. ولا ((حرام)) عليك أيها ((الذكر))..

    اللهم اغفر لهما وارحمهما..

  8. آلاء:

    أخي منصور ..
    أؤمن على دعائك وأسأل الله أن يتولانا برحمته !

  9. آلاء:

    يااااااااه ياهاجر !
    يــــــاه .. عشرة أبواب ..عشرة أبواب وهؤلاء لم يتركوا لهاتين الفتاتين نافذة !
    ولانصف نافذة ..
    ولا ثقب ضوء ..
    أسأل الله أن يتولاهم بما هم أهله

  10. آلاء:

    آمين الله يصلح الحال .. أين إمام المسجد؟ أين العلمـاء ؟ أين دور كبير العائلة
    يارب يارب تولانا برحمتك ..

  11. آلاء:

    هل تقولها جاداً يا أخي عثمان؟
    كرمك الله بالعقل والعلم .. هل يعقل أن يهوي بك “شيطانك”إلى قتل نفس؟
    لايهمني إجابة البقية ..تهمني إجابتك كـ شخص طرح ردة فعل متجاوبة ولو نسبياً..

  12. آلاء:

    بتول .. إي والله بأي ذنب قتلت .. مشدوهة ومقهورة .. أشعر بالغبن الشديد
    أتمنى لو كنت أملك من الأمر شيئاً..
    لكني وجدت كل دوري كتابة هذه الأسطـر
    يارب رحمتك تولانا بها يارحيم ..

  13. farah:

    يشوفون إنهم ابخص من رب العالمين يا آلاء ..!

    الله نزل في محكم كتابه شرعه .. أوضح حدوده و أنزل الأسباب التي نحصل بها على رحمته فيقبل توبتنا ويدخلنا جنته ، بأي حق يأتي البشر ليحطموا القانون الرباني ؟؟؟!!

  14. o T h M a N:

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    .
    .
    .
    القصة
    بنتان قبضت عليهما الهيئة في خلوة غير شرعية بين شباب
    تم تسليمهما للشرطة ومن ثم لدار الرعاية للفتيات تحت
    إشراف هيئة الادعاء والتحقيق لمدة إسبوع
    والله
    مجرد
    التفكير
    متعب
    أن أسمع أن أخواتي وجدوهن بين شباب في خلوة غير شرعية!
    وماذا كانوا عليه؟من المفاسد ؟ والمحرمات؟ووووو…..الخ

  15. Jaz:

    لا حول ولا قوة إلا بالله

    أعتقد جميع من قرأ أو سمع الخبر أحس تألم لما حصل ..
    الفتاتان أخطأتا نعم .. لكن أخاهما أجرم ..!

    لا يحق له بأي حال من الأحوال قتلهما .. إن كان بدعوى الشرف أو بغيره ..

    المصيبة .. أن الخبر يتحدث عن ” خلوة ” وأغلب المعلقين في المواقع والمنتديات يتحدثون عن الزنا وحد الزنا وأنه يجوز له قتلهما لأنهما زانيتان ..!!

    مسكينتان هاتان الأختان .. حتى في موتهما قـُذفتا ولم ترتاحا :( ..

    أو يحسب الأخ أنه بفعلته غسل شرفه ؟
    والله إنه هو من فضح أهله ونفسه ..

    لم يعلم أحد يقصة الفتاتان حتى قام هو بقتلهما ..

    اللهم اغفر لها وارحمهما :(

    أمر آخر .. قرأت في احد المواقع أن أعمار الفتاتان 15 و 16 عاما ً ..

    طفلتان يا آلاء :(

    حسبي الله وهو نعم الوكيل :(

  16. رائد الشريف:

    لا حول ولا قوة الا بالله

    مأساة

    السبب فيها ثقافة مجتمع لا تعترف بأن الانثى ممكن ان تخطىء وتتوب

    الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا

  17. آلاء:

    يا أخي الكريم .. الله لايجري المكروه لمسلم ..
    لكن دعني أسألك بصراحة في مجتمعك /دائرتك
    ألا تعرف شباب يسافرون ويرتكبون من الخطايا مالله به عليم ؟
    لماذا لايحاسبه أحد؟
    السؤال الثاني، على فرض طهارة كل المجتمعات وأن هاتين الفتاتين هما أدنس خلق الله ، هل أنت الرب ؟لتعاقب وتجري العقوبة ؟
    يا أخي من الأصول المقررة شرعاً” درء الحدود بالشبهات” والزنا بالذات لايقام عليه الحد إلا بشهود أربع شهود بواقعة الزنا بكل تفاصيلها لا مجرد الاشتباه (انظر للدرء والاحتراز )
    أو إقرار من المذنب ..

    الإسلام يتشوف للستــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ..
    الإسلام يتفهم الإنســـــــــــــــــان ..
    يتفهم ذنبه ووقيعته وإثمه ويتفهم توبته وأوبته..
    يارب سترك ..

  18. آلاء:

    ياجاز ..
    لو افترضنا أن المسألة زنا فينبغي أربعة شهود على الزنا ..
    لو افترضنا وجود الأربع شهود ..
    فيفترض إقامته من الدولة ..
    لو افترضنا أن الأخ جاهل ..

    فالفتاتين ” بكر” ولا تقتل بل تجلد مائة وتغرب عام ..!
    يعني الخطأ راكبهم من راسهم لساسهم ..
    والمسألة ماهي عقاب شرعي بقدر ماهي انتقام مقرف
    الله لايبتلينا ..

  19. آلاء:

    أحسنت وضعت يدك على الجرح .
    مجتمع يجعل الرجل التائب “قديس”
    والمرأة التائبة “منافقة وعاهرة”
    مزعج ..الله لايبلانا يارب

  20. هدولا:

    سؤال
    هل هناك نظام,,آلية,,قواعد.. معينة يمشي عليها كل رجال الهيئة,,؟
    اقصد,,اذا كانوا بالسيارة يحولونهم لكذا,,اذا في شقة لكذا,,اذا بمطعم لكذا,,
    وكيف ممكن أطلع عليها..؟

  21. btltl.com » أرشيف المدونة » فجر مختلف..:

    [...] ورأي (عروج ازرق) قد أوفى [...]

  22. أحمد باعبود:

    المشكلة ليست فيما حصل و لكن فيما يحصل و لا يعرف عنه أحد شئ أبداً. كم من ضحية مثل هذه التي قتلت بدعوى الإنتقام للشرف؟

    هل قرأت التعليقات في سبق؟
    هناك من أيد هذا الفتى و دافع عنه بل و إتهم من لم يؤيده بعدم النخوه و الرجوله.
    لا زال لدينا أجزاء من هذا المجتمع تنظر للمراءة بدونية و تعتبرها تابع لا يجوز له أن يخطئ بينما الرجل خطاءه لا يتجوزه!.

  23. آلاء:

    سألت أحد المعنين بالأمن في البلاد أو لنقل رجل من داخل الوسط الأمني في الرياض ..
    عن تعامل الدولة مع قضايا الشرف ، ومتى تحال الفتاة على دار الرعاية ؟

    فقال -تحفظ على ذكر اسمه-:

    الشريعه الاسلاميه تعامل جرائم الشرف كأي جريمه أخرى ماعدا مايتعلق بقتل الوالد لابنه اوبنته لان القاعده الشرعيه ان الوالد لايقاد في أبنه
    أما تحويل الفتاه لدار رعاية الفتيات في هاذى النوع من القضايا ففي الغالب يتم الستر عليها بأستدعاء من تثق فيه هي من اهلها وتسليمها له على ان يكون اهلا للثقه ولا يتم ايداعها للدار الا في حال تكرار هذه القضايا منها والذي اعرفه ان الكثير من القضايا المشابهه تنتهي بالستر على الفتاة اما الشاب فيحال الى مركز الشرطه لاكمال اجراءات التحقيق معه ولا يسأل عن الفتاه التي كانت بصحبته

  24. آلاء:

    أنا مثلك ياهدولا .. لا أعرف
    المشكلة في هذه الأنظمة أنها غير واضحة أو على الأقل واضحة لنا !

    مؤلم والله

  25. آلاء:

    أحسنت أخي أحمد ، المشكلة في تيار عريض يغذي هذه العصبية المقيتة والجاهلية الجهلاء ..بقدر ما أتحمس لحماية المرأة من التغريب والانحلال الإخلاقي..بقدر ما تثور حفظيتي ضد من يعتبر جرم المرأة جرم لا نهاية له ..خلاف الرجل !

  26. آلاء:

    من المتسبب بجريمة قتل الفتاتين ؟

    طيلة البارحة وأنا أفكر في دم الفتاتين ودمـاء الكثير من الفتيات المقهورات ظلماً وعدواناً، لا أحد يسوغ المعصية ولا يهون منها ..
    لايمكن أن نقول أن الغيرة على الأعراض موضع انتقاد ، فمن لايغار ديوث ..ومن لايرعى محارمه لايستحق القوامة التي هي بمعنى الرعاية
    المعنى السامي والعظيم للأسرة المسلمة .

    برأيي هذه الأسباب هي الأبرز في مانشهده اليوم :

    1- الإعلام الذي يؤجج الشهوات بالنسبة للفتيات والشباب ويدفعهم دفعاً إلى العلاقات الغير شرعية .
    2-تأخر سن الزواج نظراً للظروف المادية وتأخر الوظائف .
    3-المادية الهائلة التي يغرق فيها المجتمع والتي تقيم الإنسان بشكلياته فتعيق الكثير من مشاريع الارتباط وتقلل الفرص بالنسبة للطرفين .
    4-الفوضى العظيمة التي تجوس بالحجاب وتغير مفهومه بشكل مربك جداً والمسألة غير عادية ولا هينة الحجاب هو أس الحياة الطيبة للمجتمعات ، لايمكن أن تنمو المجتمعات
    بعقل يحجب عقل المرأة ولا بعقل يسفر عن جسد ووجه المرأة بدعوى “الحرية ” !
    5-العصبية القبلية التي تربي الشاب على أنه”ولد” وبالتالي يحق له كل شيء بخلاف المرأة وهذا يسبب العلاقة الندية بين الرجل والمرأة فضلاً عن توريث القهر للشباب
    وإشعال دمائهم في مثل حوادث الفتاتين ..
    6-……..

  27. رجل الأمن:

    نسال الله العفو والعافية
    ولكني استغرب من بعض الردود حيت يقول البعض لماذا حرام على الانثى وحلال على الرجل
    والذي يردد هذا الكلام يثبت لنفسة وللناس بانة اجهل من ذالك الشاب الذي قتل اختية
    بل و البعض منهم يعمم على ان جميع الرجال يسهرون سهرات حمراء ويسافرون الخارج
    ويمارسون الرذيلة .
    وكأنهم يطلبون للمرأة بنفس المميزات التي يحصل عليها الرجل الاناني الذي لايسمح للمرأة بتقليدة في افعالة المخزية
    ارجو من الإخوان والأخوات عدم التعميم نحن لدينا الكثير من الرجال التي تخاف اللة ولاتتجرأ على عصيانة وكذلك الكثير من النساء العفيفات الواتي يخفن الله والشاب الذي قتل اختية سامحة الله على فعلتة والقانون سوف يحاسبة على فعلتة واحب ان اوضح انة ليس لدينا قانون يحمي جرائم الشرف وسوف يحاسب محاسبة عادلة بإذن الله .

  28. آلاء:

    أخي رجل الأمن …
    نعم ليس كل الرجال كذلك ، و ليست كل النسـاء كذلك
    لكنا لم نسمع مرة ! ولا لمرة .. أن القبيلة انتقمت من شاباً قد خالف شرع الله بعلاقة غير مشروعه بينما نجد ذلك بالنسبة للمرأة ..
    وبهذا يتضح أن الغرض “قبلي/جاهلي” لاشرعي بالمرة !
    لا أظن أنهم يطلبون ذات المزايا للرجل ذو الأفعال المخزية .. لا أظن هذا القصد
    لكن القصد الحد من هذا السلوك الجاهلي .. وأن يأخذ الشرع مجراه الطبيعي ..
    ..
    جميل توضيحك بشأن قضايا الشرف ..الحمدلله !

  29. ماجد:

    انا في الواقع اتسائل … اذا كان الشرف مهم لهذا الشاب العشريني لهذه الدرجة و يحافظ عليه و يدرء عنه كل شائبة … فكيف اذا وصلت الفتاتين الى ما وصلوا اليه.

    ان البيت الذي يراعي الفتيات بالحب و الحنان و الرعاية و الصحبة الطيبة لا تجد فيه هذه القضايا و لا تصل فيه الأمور الى هذه المواصيل

    لابد و ان امر الفتاتين كان مهملا من قبل الى الحد الذي اوصلهما الى ما وصلا اليه

    الشرف و الدفاع عن الشرف لا ينادى به فقط حين وقوع المصيبة بل ان الإنسان يهتم بشرفه و عرضه و يدرء عنه منذ البداية بالتربية الصحيحة و الحب و الحنان و الإحترام.

    والله المستعان

  30. همس الأيام:

    ويظل هناك جهل اعوج لا يستقيم ..

  31. sara:

    هذي الاشياء اللي تطلع قوتهم عليها … ولو احتاجته امه يا ولدي وديني جيبلي اغراض (طنشها) ..
    اتبرى منهم .. عاقبهم ا.. اقطعهم الا القتل الدين لم يشرع القتل في مثل هذي الحالات الحين الشاب المراهق رأيه اافضل من الدين !!
    لازم يتعاقب على فعلته ,, الرجوله ما تطلع الا عند الشرف وتروح عند اشياء كثير مهمه ..
    شبابنا يحتاج اعادة تهيئة .. كم نسخه من هالنوعية كفيله بتدمير مجتمع كامل ..

  32. غـيم:

    ^
    ^
    هذه الجفوة/الفجوة ، أحد أسباب تشوّف البنت لمخلّص أصلا ، وإلا وش حادهن يخالفن الدين والتقاليد وكلش :]

  33. ؛ الأَخِـْيليّـةْ ؛:

    قُلت رأيي بهذا الخصوص هُنا :
    http://www.eb-twins.com/b/?p=592

  34. Okbah:

    صدقيني يا آلاء أن هذه الحادثة وشكواك المرة هذه فتّحت الكثير من الجراح المتقيحة أصلا والكثير الكثير من الهموم والمشاكل..
    دعونا نعترف بصراحة..
    نحن شعوب متخلفة في ثقافتنا وفكرنا..
    نحن لا نعرف من الإسلام إلا القشور..
    نحن مبتعدين عن الدين كلية ومتمسكين بالعادات والتقاليد البالية وهي التي تغطي ديننا المزعوم..
    نحن شعوب قبلية وعشائرية وعائلية لا تنتمي إلى هذا العالم الحديث..
    نحن أعرضنا عن ديننا بأشد ما يمكن…. نحن ابتعدنا عن المنهل الصافي للدين في الصدر الأول وأخذنا الدين من القرون الأخيرة..
    الكثير منا صار يفضل ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب وابن باز على عهد الصدر الأول..
    تقول له قال الله وقال رسوله وقال صحابته.. ويقول لك قال ابن تيمية وقال ابن عبد الوهاب وقال ابن باز.. أفلا توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء؟!
    نحن شعوب متخلفة وسنبقى كذلك إن لم نكسر أقفال العشيرة والقبيلة والعائلة..
    جرائم الشرف انتقلت هذه المرة من الشام إلى الخليج والقادم أدهى وأمر..
    أنتم مسلمون بلا إسلام..
    وحسبنا الله ونعم الوكيل.. ففي الفم ماءا كثير..

  35. آلاء:

    أخي ماجد تساؤلاتك لها وقعها ..
    ولها جواباتها الغائبة ..
    مفهوم القوامة تحول إلى ” جنون السيطرة”
    للأسف !

  36. آلاء:

    ويظل تدافع الناس مابين الخير والشر!
    تلك سنة الحياة ..

  37. آلاء:

    سارة …
    كم هو مؤلم حديثك
    ربنا أصلح حالنا ..ولاتكلنا لأنفسنا طرفة عين !

  38. آلاء:

    غيم ..
    تشوف الفتاة لمخلص .. هو نتاج سلسلة متراكمة من الأخطـاء !

  39. سارة:

    مؤسف ، مؤلم ..!
    نحتاج 500 سنة حتى نطور تفكيرنا ونطبق ديننا حق تطبيقه ،
    صحيح ، جرائم القتل انتشرت كثيرا لأنه مامن رادع ، فبضعة ملايين تدفعها القبيلة كافية لسد أفواه أصحاب الحق ، وحين يرفض صاحب الحق التنازل فإنه يقتل ببساطة وبدم بارد كما حدث مؤخرا !
    وفي النهاية يأتي منافقونا ويطالبون بقيادة المرأة واختلاطها بالرجل!
    تبا لهم ليست هذه الحقوق التي نريد، أعطونا حقوقنا كبشر كأوادم أولا!

  40. آلاء:

    رأيك مقدر ومقبول .. شكراً لك

  41. آلاء:

    أخي عقبة .. شكراً لك ..
    تألمت لردك ..شعرت به يضع يديه فوق الجرح !
    نعم كل ماتحدثت به حقائق متتالية .. مع كل تقديرنا لمن بذل للإسلام لكن أليس من الغريب أن نتجاوز النص لنعلق بالأسماء والأشخاص؟
    ألا يدل هذا على جهل فهم النصوص على أمية العلم الشرعي!
    نعم حسبنا الله .. ونعم الوكيل ..
    أكرر امتناني لقرائتك وتعقيبك

  42. آلاء:

    اوه سارة .. حقوق الإنسان الأولية الغائبة ..
    حقوق الإنسان التي يتاجر بها من يتاجر ..صدقتي
    هي أولى وهي أنفع وأجدى !
    حياك

  43. الشيخة:

    أستغرب حقا من استغراب البعض من تصرف أخو الفتيات المقتولات ..
    كان التصرف الذي سيطر عليه ..
    والأمر الذي دفع له دفعا من كل جانب محيط به ..
    فما قمن به شنيع وفظيع ويتعلق بقدرة الرجل على أن يرفع رأسه وسط مجتمعه ..
    و التصرف المقبول من منظور الرجولة !!
    الله يستر علينا و على بناتنا و على المسلمات ..
    أخواته أخطأن خطأ شنيع .. غامرن بالشرف ..
    ليس هينا على أفراد عائلة الفتاتين تقبل الأمر اطلاقا ..
    وصدقا سيكون الجميع متعاطفين مع الأخ أكثر من تعاطفهم مع الفتيات ..

    :

    كثرت مثل تلك البلاءات .. الله يستر علينا ..
    وأصبحت جرائم خروج الفتيات مع الشباب خبرا تتداوله الصحف من وقت لآخر ..
    وإن أخطأت الفتاة ، فالأولى تداركا للفضيحة و حفاظا على سمعة العائلة ..
    أن تبقى الفتاة في بيت أهلها تحت المراقبة ، إلا أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ..
    فأما صلاحها .. أو فناؤها ..
    لكن قتل الفتاة المخطئة ، سيوسع نطاق العلم بالفضيحة ..
    فتلك الفتاة ستموت و ربنا سيتولاها برحمته .. وهو أرحم الراحمين ..
    أما قريبات تلك الفتاة ( أخواتها – بنات عمها – بنات خالها – بنات خالتها -خالاتها-عماتها -بنات اخوتها
    ) فهن من سيكتوين بسياط الألسن وهن من سيوصمن بالعار دون ذنب قد اقترفنه … وقد لا يتزوجن بسبب خطأ قريبتها …

    أخيرا .. علينا ألا نتأله على الله ..
    وألا نصم الآخرين بالكفر ونرشدهم إلى مآلهم في الآخرة حيث النار .. وكأننا ضمنا الجنة !!

  44. لمى:

    الله يصلح الحال بس ْ

  45. هنو:

    سؤالي الوحيد؟؟؟؟؟ ويطرح نفسه بقوة

    ماذا عن الشباب التي كانت معهم الفتاتين

    يمشون احرار طلقاء يشمون الهواء ويلعبون يمرحون

    نعم قد يكونوا شعروا بالحزن او بالذنب ولكنهم سرعان ما سينسون ويعديدون الكره مرارا وتكرارا

    اين هم الان؟ في المقاهي؟ في الكباين؟في الاستراحات؟مسافرين يستمتعون بالصيف؟

    ام غسل العار حكرا على الانثى

    حسبي الله ونعم الوكيل

  46. ابراهيم القحطاني:

    الله لا يبتلينا ان شاء الله ..

    ولكن يا اخت آلاء هذا بسبب التغذيه من المجتمع ومن القصص ومن الأمثال الشعبيه ” الدم ولا العار ” ..

    ولا على قولتك ليه ماننظر ان الفعله شنيعه ويقتل فاعلها سواء ذكر او انثى … ولكن كل هالأمور تندرج تحت ” الرجال شايل عيبه ” ومفهوم الرجوله أو الذكوره اللي انرسم عند بعض الناس بعيوم حمراء وشوارب مفتوله وسكين في الجيب …

    والله يستر على نساء المسلمين ..

  47. مَأوى ..:

    ألآء ..
    قولي يارب يعوّضنا الجنة , وحريتها ونعميها وكرامتها وسعادتها و كل شيء :”"”)

    ياربّ يرفع ويعلي كل ( امرأة صُنفت في مجتمعها كـ إنسان من الدرجة الثانية ) في الجننننة ,

    يارب يارب :”)

  48. Nora:

    إذا ظلينا في حدود مفهوم القانون القبليّ (المتخلف) ذاته:

    قتلتم الفتاتين، رحمهما الله، وتركتم الشبان؟
    أولئك دنسوكم ولطخوا شرفكم أيضاً، تركتموهم طلقاء؟
    ما أتذكر سمعت باجتماع أمر عائلة أو حتى أسرة على قتل شاب دنس شرف إحدى بناتها.

    والله عيب يستقوون على الضعيفات، و يجبنون عن أمثالهم.
    تتركونهم في الأرض يتوالدون، يشجع بعضهم بعضاً، يفاخر أحدهم غيره بعدد ضحاياه.. لا رادع من دين، ولا خشية من “”رجال”" يستأصلونهم إذا ثلم الشرف!

  49. صحيح:

    السلام عليكم ورحمة

    أختي المكرمة
    آلاء
    لا ألومه ,,
    فعار الفتاة لا ينتهي ! (لو قدر الله وكانت حبلى)ولست والله مع تعصب جدي و أبي
    لكن الحقيقة ..
    وإن كان من رحمة ديننا أن لا فرق

    ألا تذكرين سعد بن عبادة وحديثة مع المصطفى في الصحيح ؟!!

    لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أتعجبون من غيرة سعد ، لأنا أغير منه ، والله أغير مني )

    لضربته

    ردة فعل سريعة لم تنتظر 4 شهود !

    غفر الله لاخواتنا وستر بناتنا / شبابنا دنيا و آخرى

  50. حمد:

    الأخت مأوى …
    بكل تأكيد هناك حالات عديدة ظلمتن فيها أيتها النساء لكنها تبقى شاذّة ،،، لكن ليس بالقدر الذي يجعلك تنظرين لحرية الجنة وتفقدين الأمل هنا.. :) (في داخلي لا ألوم كثيراً حتى الرجال كادوا أن يفقدوه …. الأمل)

    ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

  51. سالي:

    اللة يرحمهم برحمتة اللة يحسن خاتمتهم
    واخوهم غلطاااااااان هي صعبة واللة صعبة
    انا بنت لو اسمع هالشي عن اخواتي مصيبة
    بس قتل لاوالله اي شي غيرة ممكن

أكتب تعليقاً

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: