page contents

متى؟

متى يتحرر الناس من رق الناس ؟

التعليقات 17 على “متى؟”

  1. مروان:

    “متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟”

  2. زليخا / سارة:

    حين يعيشون بـ صدق معنى ( لا إله إلا الله ) !

  3. آلاء:

    مروان :
    للأسف أن أنفس العبيد تظل “مطواعة لكل ذل” حتى وإن تحررت ظاهرياً ..
    نحن أسارى الناس في كل شؤونا ..نعيش لهم وكما يحبون وكما يريدون !

    **

    زليخا:
    لا إله وحاكم ولا مشرع ولا خير إلا ما سنه وهدى إليه ..!

  4. o T h M a N:

    إذا إستشعروا الحرية بصدق وبالمعنى الحقيقي لها…

  5. btltl:

    لن يتحرروا ما دامت لغة الغاب هي لغة الخطاب..

    شكرا.. الآء

  6. بني آدمة:

    إذا ما أذن الله بهذا ..

  7. مسك الحياة:

    حينما يعيشوا لله فقط..

  8. آلاء:

    عثمان: لعلهم يفعلون
    بتول: الحياة تعلمنا إن لم تكن ذئباً…!
    بني آدمة : جواب جميل .
    مسك الحياة : والحياة لله هي الحرية!

  9. farah:

    متى ما تحرروا من رق أنفسهم :roll:

  10. نوفه:

    حينما لا يكون هناك توريث :)

  11. سيزيف:

    لن نكون بشرا حينها..
    الاسترقاق بين الناس حاصل؛ إن لم يكن بتسلط القوي فباستخذال الضعيف.. وبهذا وذاك تتوازن الحياة وتسير الدنيا..
    وربما استرق الإنسان نفسه.. والسجن الانفرادي موحش جدا، وإن اخترناه..

    في عالم الأفكار والتصورات: الرغبة في التحرر من تأثير الناس على قناعاتنا قد تكون رقا لنزعة التمرد في ذواتنا.. والهروب من سلطة الجماهير -مثلا- ربما كان بتأثير رق آخر؛ رق الخوف منهم أو الخيبة بهم..

    في عالم العواطف والشعور: الوضع أسوأ؛ نحن مسترقون في كل الأحوال.. إن أحببناه لأجل أننا نحبه فإن الحبيب سيدنا المتصرف.. وإن أحببنا ذواتنا من خلال الحبيب -وهو ما يحدث غالبا!- فإن الحبيب أيضا يتملكنا.. الفرق بين الحالين هو في نوع الرق.. لا أكثر..

    يبدو أننا لن نتحرر أبدا..
    المهم أن نسير بلا تعثر ونحن نرسف في القيود..
    أن نتطلب”الأشغال الشاقة” التي تتجاوز مجرد تكسير الصخور إلى ممارسة النحت عليها..

    أشكرك..

  12. آلاء:

    فرح:
    إذا المعركة داخلية !
    **
    نوفة:
    ههه إسـقاط سياسي :]
    **
    سيزيف:
    لفتت انتباهي إلى التوازن، لكن هل يلزم من الضعف رق ؟ أم أن الضعف شيء من الرق ؟
    ولذلك أشار النبي صلى الله عليه وسلم للنـساء بقوله”عوان” /أسيرات !
    في عالم الأفكـار قد تغير خارطة حياتك ..في عالم الشعور قد تتجنب ماتحب
    ليس لأنك لا تريد أن تتحرر بل لأن “الحرية” غالية كما كل الأشـياء الثمينة..
    حين تتحرر أو تنوي ذلك فأنت تدفع لذلك ثمناً غالباً هو من روحك/ألمك ..
    لاتكسير للصخور ولانحت ..لعل في الحياة جمال وإن غاب حيناً لكنه قد يظهر من جديد ..

  13. ماسة زيوس:

    حين تثور الناس على الناس..ربما..!

  14. حمد:

    العبودية في ذواتنا ونحن من صنعها ،،،

    هل سمعتي بإختبار ملغرام ؟؟ (ابحثي في ويكيبيديا العربي ar.wikipedia.org عن اختبار ملغرام)

  15. آلاء:

    ماسة ! ومتى يكون هذا؟

    /
    الأخ الكريم حمد .
    الحقيقة أني تفاجئت بهذا الاختبار وقد بدا لي مفاجئاً وجديداً جداً..
    شكراً للإفادة !

  16. آلاء الكثيري:

    حتى الأحرار عبيد لحرياتهم !

  17. آلاء:

    آلاء ! نعم حين تنحرف به هذه الحرية عن (عباده الله) ..فيصبح عبداً لوهمه .. شكراً لك

أكتب تعليقاً

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: