page contents

لماذا نكره أمريكا ؟

يثيرني سؤال واحد كلماطالعت السياسات الأمريكية السياسي منها والثقافي والإقتصادي أيضاً..بل وحتى الإعلامي !

سؤال واحد يجعلني أشك في قدرة مراكز الدراسات الإستراتيجية لديهم على الفهم الصحيح للواقع المعاش

 

ألا تشعر أمريكا كم هي مبغوضة على مستوى عالمي كبير ؟

ألم تفكر بعد بالسبب ؟

عني :

 

أكرهها لأنها :

1- تفرض هيمنتها الدينية والسياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية على دول العالم جميعها ولاسيما النامي !

2-تقوّض كل محاولات النمو والنهضة في البلدان النامية !

3-تبرر سياساتها الوحشية بنظريات غبية لاتدل إلا على عدم احترام المخاطبين والمعنين بالأمر

 4-مايغيظني حقاً هو تصرفها وكأنها حامية الحمى وسيدة الأسياد ؛ إذا كانت العبودية قد انتهت في القرن الماضي فهي قد عادت على مستوى الشعوب  هذه السنوات الأخيرة ..!

تحديث:

رابط مهم لمعالجة الموضوع من ناحية عقدية!

وأنتم؟

إذا كنتم تكرهون أمريكا فلماذا ؟

التعليقات 37 على “لماذا نكره أمريكا ؟”

  1. علي الريعان:

    لماذا نكره أمريكا !! أم المصائب كما يسميها دكتور السياسة في جامعتنا

    سؤال صعب جداً، خصوصاً أنه لدي موعد يوم السبت القادم في السفارة الأمريكية في الرياض، لذلك أعتقد أن أي تعليق هنا قد يستخدم ضدي !! 8O 8O 8O

    لذلك أقول أننا يجب أن نفرق بين سياسة الولايات المتحدة كحكومة رأسمالية تديرها مجموعة محددة من الشخصيات النافذة والشركات العالمية، وبين الشعب الأمريكي الطيب “تجاوزاً”، فتعامل الحكومة الأمريكية الأهوج والمنحاز مع قضايانا العربية والإسلامية، فليس خافياً علينا دعم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لكيان الصهيوني المحتل في بداية حروبه مع العرب وحتى الأن بالمال والسلاح بل وتسخير حق النقض “الفيتو” في هيئة الأمم المتحدة لعدم إدانة الأفعال الصهيونية الوحشية، ولتسببها في كثير من الويلات على بعض البلدان الإسلامية وشعوبها كما حدث في الصومال وأفغانستان والعراق، طبعاً هذا لا يبريء ساحة دافع الضرائب الأمريكي، ولكن يجب أن نعرف أنه لا توجد صداقة في السياسة ولا شيء سوى المصلحة .. !! ما الذي يدفع الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عن إسرائيل سوى المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة كما تفعل مع بعض الدول العربية للاسف !!!

    might is right

    هذا هو شعار الولايات المتحدة .. القوة دائماً على حق ،،
    طبعاً حتى لا تخوض في جدل عقيم عن الدافع وراء هذه الحروب .. وهل القوة هي من تدفع للحرب أم العكس، لا بد لنا أن نتفق جميعاً أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تفوقت علينا عسكريا وإقتصادياً وعلمياً، لذلك من حقها عملياً أن تحاول السيطرة على العالم ونشر الثقافة الأمريكية والقيم الأمريكية،، لكن المشكلة الحقيقية هي ضعفنا وتخاذلنا وإنهزاميتنا “عدونا الأول هو ضعفنا” !!

    أعتقد أنني أطلت !! ;)

    لذلك أختم تعليقي بأنني لا أكره الولايات المتحدة الأمريكية ولكن أكره تخلف أمتى وضعفها وجهلها .. وإن كنت دائما أتسائل، لماذا تقدمت أمريكا بينما بقينا في أخر الركب، كرهنا لأمريكا أو حبنا لها لن يدفعنا لشيء ..

    لن ينفع العبد كره سيده، إذا لم يكن هذا الكره دافعاً له للتحرر من عبوديته ..”تعليقاً على النقطة 4″

  2. علي الريعان:

    ملحوظة على التعليق الأخير .. التعبير مجازي .. فلسنا عبيداً لأحد .. :|

  3. ماشي صح:

    أنا أكره السياسة الأمريكية وأقل شي جالس اعمله حتى الآن هو مقاطعتي للمنتجات الأمريكية وخاصة الأطعمة
    وسببي كرهي لأمريكا في المقام الأول احتلالها لأفغانستان والعراق وقبل كذه الدعم اللامحدود لإسرائيل ، ومن الأسباب الأخرى دعمها للديكتاتوريات في دول العالم الثالث وهي اللي تتدعي نشر الديمقراطية والحرية.

  4. pastel:

    .
    .
    كما ذكر الاخ علي .. لا بد ان نفرق بين اميركا كدولة وبينها كشعب ..
    ولا نعمم أبداً ..

    فكم من الشعب قام بالمظاهرات السلمية لاجل قضايانا ..

    وكم منهم عالج مرضانا .. وعلم ابنائنا ..

    ومن الشعب نفسه من يكره حكومته ويعارضها على سياستها الحمقاء..

    أكره أميركا على سياستها وتدخلها فيما لا يعنيها والتحيز لبلدان دون أخرى بعيداً عن المنطق والعقل ..متبعة فقط مصالح داخليه خاصة بهـا .. ضاربة عرض الحائط بقية شعوب العالم..!
    .
    .

  5. هاجر:

    لأنهم أذكياء مع خبث وقوة سياسية/اقتصادية/عسكرية/جاسوسية..الخ،وكل ذلك أعطاهم سعة وجه وهيمنة عجيبة ،كأنهم أوصياء الله على أرضه بما رحبت
    ولأنهم يفرضون سياستهم عليّ بطريقة أو بأخرى!
    مثل شعور الطالبات حين تمنعهم الإدارة من شيء ما ..وإذا احتجوا قالت الإدارة :جاينا قرار !
    هكذا أشعر أحيانا..

  6. عروج:

    الأخ : علي الريعان
    فعلاً جميل هو تفرقتك بين الأمريكان كـ حكومة وبينه كـ شعب
    لكن مالانستطيع التحكم به فعلاً وللأسف
    هي مشاعرنا تجاه الشعب حتى لو أطلقنا عليه”تجاوزاً” بالطيب..
    لي قريب متزوج من أمريكية !
    لا أخفيك ..أكرهها ..
    هل هي مشكلة العرب العاطفية؟
    ربما ..وربما أنها مشكلة سياسة حكومتهم التي غالت في كل شيء حتى العنف !

    شكراً فعلاً فقد استفدت من تعليقك ..
    ***

    ماشي صح:
    فعلاً ماتفعله هو الصواب بعينه بغض النظر عن وجوبه الشرعي الذي يعتقده البعض ولستُ منهم..
    إنما هو واجب الكره الذي نشعر به تجاه هذه الدولة المجنونة بالقتل والاستبداد !
    أتعرف ؟
    أتألم كل ماشاهدت سيارات عند “ماكدونالدز” أتمنى حينها لو صرخت بهم:
    هذا وجه أمريكا السيء ..هذا رمز العولمة الإقتصادية !
    **

  7. عروج:

    pastel

    مرحباً ياعزيزة ..
    تقولين:”عالج مرضانا” والله أشك في أن يدفع ذاك المجتمع الرأسمالي دولاراً واحداً تجاه أبناء النفط
    مشكلة شعوبهم أيضاً أنها تنظر إلينا كـ بدو رحل تمتلئ أرضهم بالخيرات وهم “أغبياء”لايستحقونها !
    وربما من هذا المنطلق يشترك الشعب مع الحكومة في تبرير الحروب التي تغطى رسمياً بـ محاولة فرض النظام الديموقراطي !
    أتذكر بوش قبل شهرين ربما خرج إلى شعبه في تصريح عن هجومه ضد إيران قائلا:
    “إنها تهدد أمريكا ..إنها تهدد مصالح أمريكا ..إن امتلاك إيران للنووي يعني هجوماً ضد بلادنا وهذا مالانريده”
    ألا يشعرك هذا التصريح بـ غباء الشارع الأمريكي وبعده عن الفهم الإستراتيجي لسياسات حكومته؟

  8. عروج:

    هــاجر
    مرحباً بكِ..
    “شعور السلطة المطلق الذي تعيشه أمريكا ” هو مايبرر لها كل فعائلها
    فهي ترى لنفسها الإمتنان علينا بأننا نعيش حتى الآن !
    بل ونركب السيارات الفارهة ونسكن البيوت الجميلة
    ولولا [عظمتها] التي اكتشفت المعادن لما كنا إلا بدو رجل
    ولذا ..
    فهي تبيح لأنفسها أن تسرق كيف تشاء من عقود الإعمار والنهضة العمرانية في هذه البلدان النامية ، وأن تحبس هذه الدول الغنية جداً ضمن دائرة بلدان العالم الثالث!
    ليتسنى لها العيش أكثر .. فأكثر !
    إنها الرأسمالية التي لاتؤمن بشيء إلا المال ..
    والمال قوة !

  9. عجلان:

    “لماذا يكرهوننا” هذا التساؤل طرحه بوش بنزقة المعهود في أحد خطــاباتة .

    المشكلة أننا نطرح نفس السؤال بنفس الطريقة فنلزم أنفسنا بما لم يلزمنا .

    ياسيدتي …
    هل تظنين أن هذه الكلمات التي قالها بوش كانت اعتباطاً …

    بطرح مثل هذا التساؤل هم يكرسون أننا أصحاب السبق في الكره ، وكأنهم لم يفعلو شيئاً… والحقيقة أنها “رمتني بدائها وانسلت” .

    بل في واقع الأمر لن يجد الأمريكان أحداً مثلنا في محبتنا لهم … بالرغم من كل الفظائع التي يقومون بها.

    يحتلون بلادنا ،وينهبون خيراتنا، ويفرضون علينا الوصاية ، بل و يحاربوننا في ثوابتنا ومبادئنا ….
    ورغم كل هذا لا نستطيع أن نرفع من حدة خطابنا … إلى مستوى مسلسل مثل prison break

    وكل ما نفعله هو أن نرسل لهم أغلى ما نملك … نرسل شبابنا.

    في رأيي أن الشكل الصحيح للسؤال هو:

    “ما الداعي إلى عدم كره أمريكا؟ ”
    …………………………………….
    قال: إلهي… إنني لم أحفظ السنة
    و لم أقدم لغدي
    ما يدفع المحنة.
    عصيت ألف مرة .. و خنت ألف مرة … و ألف أ لف مرةٍ
    وقعت في الفتنة.
    لكنني… و منك كل الفضل و المنّة
    كنت بريئاً دائماً
    من حب أمريكا… و من حب الذي يحب أمريكا
    عليها و على آبائه أللعـنة.
    هل ليَ من شفا عهٍ ؟
    قيل: ادخل الجنة !

  10. محمد بن سالم:

    عن نفسي اكره الحكومة الامريكية ولكني لا اكره شعبها..

    ما ذنب الشعوب في ما تفعله الحكومات..

  11. عابر سبيل:

    لماذا نكره أمريكا ؟
    لا أعرف كيف أجيب على هذا السؤال

    هل من الناحية الدينية
    أم السياسية
    أم الإقتصادية !
    أم من أي ناحية
    في كل تصرف تقوم به تلك الدولة الداعمة لليهودية
    نجد اننا نكره أمريكا
    نكرهها عندما تحاول طمس الدين الإسلامي , وتعرية المرأة المسلمة
    ونشر الرذيلة بين المسلمين
    نكرهها لانها تمنع دول العالم من استخدام الطاقة النووية وهي أكبر دولة منتجة لها !
    نكرهها لأن فيها الحق باطل والباطل حق

    أكرهها لأنني مسلم , وهذا سبب لأكره أمريكا !

  12. عروج:

    الأخ الكريم:
    عجلان..
    صدقت
    مالداعي على عدم كره أمريكا ؟
    أو بدلالة أعمق :مالذي يثبت هذا الكره؟ ونحن نأكل “ماكدونالدز”صبح مساء
    ونعيش على فتات بضائعهم ونرسل أبنائنا إليهم ؟
    هل نكرههم حقاً؟

    بالمناسبة الأبيات جميلة حقاً..أظنها لأحمد مطر أليس كذلك؟

    **
    محمد بن سالم:
    أظن الشعب الأمريكي شريك في جرائم حكومته..هو من ينتخب الحزب وهو وحده أكثر من يعلم دواخل أحزابه!

    **

    عابر سبيل:
    أتيت إلى ما أردت قوله؛ إذا أن معتقد الولاء والبراء الذي ندين الله به يحتم علينا كره الكفار بشكل مجمل وإن لم نؤذهم ..

    لكن أين نحن من هذا البراء ؟

    ونحن نقتفيهم حذو القذة بالقذة ..

    أظن أن كرهنا لأمريكا ولسائر الدول المستعمرة يجب أن يتأصل في النفوس كـ تاريخ لاينسى /ويدرس للأبناء !

     

     

     

     

    ــــ

    شكراً لكم جميعاً

  13. علي الريعان:

    سؤال .. هل لمفهوم الولاء والبراء صلة بالحب والكره !!

  14. عروج:

    نعم نعم ..وأعظم صلة فمفهوم البراء في الإسلام لهذا الصنف:
    ” أن يُبْغَضُ و يُعادي بغضًا و معادة خالصين لا محبة و لا مولاة معهما :
    و هم الكفار الخلص من الكفار و المشركين و المنافقين و المرتدين و الملحدين على اختلاف أجناسهم .
    كما قال تعالى : { لا تجد قومًا يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم } المجادلة 22 .
    و قال تعالى عائبًا على بني إسرائيل : { ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم و في العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله و النبي ما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون } المائدة 80 ،81

    :]

    لكن كرهنا لأمريكا كره فوق كره .. رغم أن هذا الكره لايبرر أبداً التعدي على ماحرم الله من الأنفس المعصومة ..!

  15. عـــمـــر:

    كـ مسلم
    أكره أمريكا لأنها دولة كافرة محاربة..
    أكرهها لأنها تذبح أخواني وتحتل أراضيهم..

    وكـ عربي
    أكرهها لأنها تتدخل في سياسات بلادي وتنهب خيراتها..

    وكـ انسان
    أكرهها لأنها تحارب الإنسانية..
    وتنشر الرعب والعنف في العالم..

  16. علي الريعان:

    مازلت غير مقتنع … لي عودة لتبين وجهة نظري .!!!

  17. عروج:

    الأخ عمر:
    كلامك واضح للغاية،شكراً لك جداً

    **
    الأخ:علي الريعان
    سأنتظر فعلاً.. لعل أحدنا يقتنع ..

  18. علي الريعان:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    في البداية أعتذر على التأخير، كنت قد نسيت موضوع العودة لتبيين وجهة نظري، ولكني اليوم وأثناء تصفحي لمصادر الزيارات لمدونتي وجدت أن إحدى الزيارات لمدونتي كان مصدرها هذه المدونة،، فتذكرت ما وعدت به ،،

    في الحقيقة، يجب الإشارة هنا إلى أنني من هذا الحوار لا أطمع في أن يقتنع أحد برايي أو أن أقتنع برأي أخر، القضية لاتعدوا كونها طرح لوجهات النظر، وقد نكون كلنا على صواب، ولكن بدرجات

    أشكر الأخت صاحبة المدونة على تركها هذه المساحة للحوار ولتقبلها الرأي الأخر،

    دائماً عندما يدور الحديث عن الولاء والبراء .. تدور في ذهني عدة أسئلة منها على سبيل المثال:

    1. كيف يتعامل المسلم مع زوجته الكتابية سواءً كانت يهودية أم نصرانية ؟؟ وهل يمكن أن تقام علاقة زواج دون وجود الألفة والمودة .. هذا إن إتفقنا على إستثناء الحب طبقاً للمقولة المشهورة لعمر رضي الله عنه .. “أوكل البيوت بنيت على الحب” لكن هل يعقل، أن تبنى علاقة زوجية على الكره؟؟

    2. كيف يتعامل المسلم مع والديه أو والدته لو كان أحدهم كافراً ؟؟ فمن المعلوم أن الإسلام وضح لنا هذا في قوله تعالى .. “وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعمها ، وصاحبهما في الدنيا معروفا” فالإحسان والبر للوالدين حالة كونهما مشركين مطلوب، فهل يمكن إعتبار هذا نوعاً من أنواع البراء ..

    الان هل يمكننا إستبدال .. كلمة كافر في الإسئلة الماضية بكلمة “امريكي” ربما ..

    أعتقد أن هناك فرق كبير جداً بين الكافر المحارب والمسالم .. وقد وضح لنا الإسلام طريقة التعامل مع الكفار .. ووضع لنا قواعد في ذلك .. يقول عزوجل .. “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”..

    إذا البر وهو أعلى درجات الإحسان والعدل .. مطلوب جداً ،، لأن الإسلام دين التسامح ودين العالمية، نحن لا نكره اليهود لأنهم يهود .. ولكن لأنهم صهاينة محتلون .. فما ذتب شخص يهودي يسكن في سويسرا مثلاً ويعارض قيام دولة إسرائيل ،، هل يدخل ضمن هؤلاء !! لذلك .. أعتقد أننا أمام مسألتين ..

    الأولى .. التفريق بين الكافر المسالم والحربي ..!!
    والثانية.. تحديد مصطلح الولاء والبراء .. وهل هو مصطلح عقدي .. بمعني أن البراءة من عقيدة هذا الكافر لا من شخصة .. فربما أحببنا شخصاً كافراً لتوافر بعض الصفات الحميدة فيه .. أو لقرابة مثلاً .. والتفريق بين الولاء والبراء المطلق والنسبي .. 8O فالرسول صلى الله علية وسلم أحب عمه أبو طالب وحرص على دخوله الإسلام ..

    تبقى مسالة هل تعتبر أمريكا دولة محاربة .. وأعتقد أن للعلماء وجهة نظر في هذا .. فكما هو معروف أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة ديموقراطية تعتمد على الإنتخابات وقد تكون نسبة 51 % كافية لفوز أحد المرشحين .. إذا هل يمكننا أن نتخيل .. أن 49% قد لا يؤيدون سياسات البلد حتى وإن دفعوا الضرائب والرسوم .. لذلك نجد أن الكثير من المثقفين والمفكرين والبسطاء أيضاً يقفون ضد سياسات الحكومة الأمريكية وسياسات الرئيس بوش .. فهل يمكننا إدخالهم .. شملهم مع البقية ..

    أعتقد أن المشكلة لدينا في نظرتنا وتصورنا وفكرتنا عن الأخر .. أذكر أنني قرأت كتاب الدكتور جيفري لانغ .. “وهو مسلم أمريكي” تحت عنوان حتى الملائكة تسأل .. “وأنصح بقرائته الجميع” قد أشار إلى هذه القضية وإلى نظرة المسلمين للغرب عموماً .. وكيف أنه تحدث عن تجربته عندما قدم الى السعودية في كتابة الأخر “الصراع من أجل الإيمان” لكنه لم يستطع البقاء هنا بسبب هذه النظرة ..

    مراد هوفمان أيضاً تحدث عن هذه القضية ..

    مازلت أكرر .. نحن نبرأ من كل كافر ظالم .. مستبد .. سواء كان أمريكياً أو عربياً .. أو فارسياً :) ..

    غالباً تكون العاطفة .. هي سبب إنفعالاتنا .. فإن كانت أمريكا قد قتلت الألاف وشردت الملايين .. فماذا فعل صدام ،، !!

    هل أصبحت مسألة الولاء والبراء لعبة .. فنوالي من نحب ونبرأ ممن نكره ..!! مع ان المسألة فطرية .. في الإنسان .. !!

    بالنسبة لي .. أنا أحب أمريكا .. دولة العدالة .. والديموقراطية والحرية .. دولة التقدم والعلم الحديث .. دولة التطور والتقنية .. انا أكره أمريكا .الظالمة مع قضايانا العربية والإسلامية .. أكره أمريكا الإباحية والإنحلال الأخلاقي .. أكره .. أمريكا المنحازة الى إسرائيل ..

    أكره الظلم .. وأحب العدالة ..

    معذرة على الإطالة وعلى الأسلوب الغير مترابط .. فقد كتبت الرد .. على مراحل .. وليس الهدف منه إقناع طرف بالتخلي عن فكرته أو مبدأه .. لكنها محاولة .. لفتح نافذة صغيرة .. يمكن من خلالها رؤية الأراء الأخرى ومراجعة بعض المفاهيم …

    في الختام ..

    أنصح بقراءة ..

    الصراع من أجل الإيمان .. و حتى الملائكة تسأل .. لجيفري لانغ ..
    مراد هوفمان .. الإسلام كما يراه مسلم ألماني ..
    مقالا الدكتور الشيخ سلمان بن فهد العودة .. وأخص مقاله بعنوان بين الولاء الفطري والإسلامي ..

    وأشكر صاحبة المدونة .

    دمتم بخير .

  19. عروج:

    ياسيدي الكريم:
    ربما أكون معك في كثير من النقاط إلا أني أخالفك في أمرين:
    1-أني أريد لأحدنا أن يقتنع فالحق أحب إليّ ..ولولا مراد الحق لعدّ نقاشنا هذا جدلاً منهي عنه في القرآن
    2-أني أخالفك في مدلول “الولاء الفطري”

    على العموم:

    منهج أهل السنة والجماعة في الألفاظ قسمين:
    1-ماورد به قرآن أو سنة أو إجماع فهذا يؤخذ به ويعمل به وبوفق ماجاءت به مصادر التشريع من حل ّ وحرمة
    2-مالم يرد في القرآن والسنة أو الإجماع فهذا لايؤخذ به ولايعمل به إلا بعد الإستفصال عن معناه ومؤداه
    وهذا القسم أصلاً: ينقسم لقسمين:
    أ-ألفاظ مجملة تحوي حقاً وباطلاً فهذه لانستعمل اللفظة إنما نقرّ الحق الذي فيها
    ب-ألفاظ منهي عنها شرعاً كوصف الله بـ ملذوذ وملتذ ومعقول وعاقل وما إلى ذلك فهذه لاخلاف في عدم إستعمالها
    وراجع في ذلك العقيدة التدمرية القاعدة الثانية ..
    مدخل هذا القول :
    هو للإستعمال اللفظي لـ مصطلح [الولاء الفطري]ويلزم من كل لفظ جديد تعريفه وبيان مقصده واحترازاته قبل استعماله
    وهذا نهج العلماء والباحثين منذ القديم.
    وبرأيي أن اللبس في الأمر هو في إستعمال لفظ الولاء لـ للحب الفطري الذي يكون بين المرء وزوجه وبين المرء وأمه وأبيه
    ولا خلاف في أن مثل هذا الحب واقع ، إنما الخلاف في أن نواليهم..والموالاة تشمل الحب لكنها تشمل أموراً كثيرة
    ليس مدلول الحب الفطري في أن نوالي الكفار إنما مدلوله لازم المحبة الذي ينشأ من أي علاقة كانت !
    الولاء أمر آخر لاصلة له بالحب العادي ،الولاء هو النصرة ..والنصرة نصرة للكفر الذي يدين به الكافر !

    قال الراغب في المفرادات في غريب القرآن :
    ( الوَلاء والتوالي : أن يحصل شيئان فصاعداً حصُولاً ليس بينهما ما ليس منهما ، ويُستعار ذلك للقُرْب من حيث المكان ، ومن حيث النِّسْبة ، ومن حيث الدِّين، ومن حيث الصداقة والنُّصْرة والاعتقاد )
    وقال ابن منظور: “قال ابن الأعرابي: الموالاة أن يتشاجر اثنان فيدخل ثالث بينهما للصلح ويكون له في أحدهما هوىً فيواليه أو يحابيه. ووالى فلان فلاناً إذا أحبه…
    وقد تكرر ذكر (المولى) في الحديث،
    قال: وهو اسم يقع على جماعة كثيرة فهو:
    الرب والمالك والسيد والمنعِم والمعتِق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد
    والصهر والعبد والمعتَق والمنعَم عليه، وقد تختلف مصادر هذه الأسماء، فالوَلاية بالفتح في النسب والنصرة والعتق،
    والوِلاية بالكسر في الإمارة، والولاء في العتق، والموالاة من والى القوم،
    وقال: والولي: الصديق والنصير، ابن الأعرابي: الولي: المحب…

    لا أحب حشو الكلام إنما إذا تقرر لنا هذا علمنا :
    1-[وإذا تأسس هذا، تفرعت عليه أمور أهمها أن الحب الفطري، كحب الزوجة أو القريب لا يناقض الولاء الشرعي،
    إذ هو حب فطري جزئي، لا يملكه الإنسان ابتداء، ولا يستلزم الولاء بمعناه الكامل المقتضي للنصرة، والانحياز، والمقاربة والدنو،
    وإنما يناقضه إذا استلزمه، أو غلب على الإنسان بحيث أحب محبوبه من جميع الوجوه أو أكثرها( )
    فقاده ذلك لزامًا إلى الانحياز له، و حصل به معنى الحلف، أو حصل للمحب إيثار محبوبه على الخالق جل وعلا،
    وعندئذ وجب لصاحبه الذم، وكذا يمكن أن يقال في حب الأقارب ومن شابههم،
    فإذا انضمت إليه النصرة ضد المسلمين فهو التولي المخرج من الملة.]

    2-أما معاملة الوالدين فقد اتضحت لنا بجلاء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي سيرة مصعب بن عمير
    ولعلك تعود إليها فما أرغب في الإطالة إنما تبين لنا فعل مصعب وصبره رغم برّه بأمه ..
    لكنه خالفها في إسلامه ورفض الإنصياع لها وتبين لنا أنها حرمت نفسها الطعام والشراب ليعود لدين آبائه ومافعل!
    بل وهاجر إلى يثرب تاركاً أمه -المشركة- !
    وهذا هو الولاء والبراء في الإسلام ..
    “وإن جاهدك على أن تشرك بي ماليس لك به علم -فلاتطعهما- و[صاحبها في الدنيا معروفاً]

    سيدي الكريم:
    إذا علمت أن النبي صلوات الله وسلامه عليه نُهي عن الإستغفار لأمه فماذا تقول؟
    وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم:
    في صحيح مسلم‏:‏ ” أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أين أبي‏؟‏ قال‏:‏ ‏ إن أباك في النار. فلما أدبر دعاه فقال‏:‏ ‏إن أبي وأباك في النار‏”‏‏.
    ‏‏ وفي صحيح مسلم أيضًا أنه قال‏:‏ ‏‏”‏استأذنت ربي أن أزور قبر أمي، فأذن لي، واستأذنته في أن أستغفر لها فلم يأذن لي، فزوروا القبور، فإنها تُذكِّر الآخرة‏”.
    وهذا هو مدلول البراء في الآخرة..ففي الدنيا أُمر الإنسان بالإحسان لوالديه أما في الآخرة فالبراء البراء !
    ***
    أما كلامك الأخير فأظن له عوداً إن شئت ولو أني أرغب في أن نركز في الأمور العقدية على المنهج
    ويسعدني حقاً هذا النقاش فهو إثراء لي ومحطة تأمل ليقين أتيقنه وأؤمن به..
    وأرجو الله أن ينفعني وإياك بما علمنا ..

  20. عروج:

    لفتت إنتباهي مسألة:
    [الفارق بين الكافر المحارب والكافر السلمي]
    التي أوردتها في حديثك واستندت لقول الشيخ :سلمان العودة ، ويعلم الله كم أحب هذا الرجل في الله لكن الحق حبيب وحقيق علينا جميعاً..
    وبرأيي نؤجل المسألة إن أذنت حتى ننتهي من القواعد السابقة
    ويتقرر لنا في شأنها خلاصاً عقدياً..نؤمن به معتقدين جازمين ..
    وفقت..

  21. علي الريعان:

    جزاكم الله خيراً سأحاول بإذن الله الرد ،،

    هل يمكنكم إكمال .. الرد ..

    شاكراً لكم ومقدراً ..

  22. علي الريعان:

    أقصد الإنتقال للمسألة .. الثانية ..

  23. عروج:

    جيد أنا أقرا في المسألة الثانية حالياً..قد اتأخر بسبب التزامي بعمل الإربعاء والخميس ، أحاول أن أعود ومعي كلام مختصر مفيد
    خلال هذين اليومين ..أتمنى أن تقرأ أنت أيضاً..فالحق ضآلة المؤمن..

  24. علي الريعان:

    هذا ما سأفعله ،، بإذن الله ،،

  25. صاحب مدونة البوابة:

    حقيقة من افضل ما قر أت مؤخراً

    فالموضوع قيم ويستحق النقاش

    اما عني فبإختصار

    انا أكره السياسات الامريكية – وليس الشعب –

    لأن تلك السياسات بدأت بوحشية ابادة الهنود الحمر

    واستمرت سائرة على نفس النهج

    كحروب فيتنام والعراق وما شابه ذلك

    تحياتي

    ——————————
    صاحب مدونة البوابة
    http://elbawaba.blogspot.com/

  26. عروج:

    الأستاذ علي:

    [”يجتمع الحربي والمسالم من الكفار في حكم ويفترقان في حكم ،
    فاما الحكم الذي يجتمع فيه المسالم والحربي من الكفار فهو في عدم جواز المودة والموالاة
    ويفترق الحربي عن المسالم في الإذن في البر والقسط مع المسالم دون الحربي”وهو البر الذي أشار إليه القرآن عن بعض أهل الكتاب ، ” لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )

    وأحب أن ترجع لتفسير ابن كثير حول هذه الآية وماسبقها وماتلاها
    بل وفي كل سورة الممتحنة منهج حول هذه المسألة..
    أظن خلافنا قد ضاق ..في تحرير اللفظ ،وربما من واقع دراسة أجدني
    أحذر من أي إطلاق دون تحرير معناه لذا فحق الكافر الحربي علينا العداوة والبغضاء وحق السلمي”إن صحت التسمية” ألا نظلمه ونقسط ونعدل معه
    وأن نبره إن كان ذا حق علينا” وهذا متضح الدلالة ..
    إنما الكافر الذي ليس بيننا وبينه صلة رحم ماحكمه؟
    وهل صداقته من قبيل الموالاة؟ وذوبان العقيدة؟
    هنا ييبقى السؤال ..والذي أذهب عليه بناء على فتاوى العلماء أنه من الموالاة
    لأن المحبة تورث شيئاً في الباطن وتشبهاً ومحاكاة “ولابد” !
    وربما أورثت نفاقاً في عدم إنكار المنكر؛ أما سائر العلاقات كـ عيادة مريض جار وهوكافر فقد ثبت في السنة إنما القصد والحديث عن العلاقات التي يدخل فيها الحب دخولاً أولياً هل تجوز لغير ذي رحم؟

    انظرهذه الروابط :

    هنا فتوى ابن باز وابن عثيمين في المسألة

    وبرأيي أن مخالطتهم هو أسلوب من فقدان الشخصية ويفرض علينا نسيان التميز الديني الذي أهملناه والتي كان من دلائلها توجيهه صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود وصححه ابن حبان : ( من تشبه بقوم فهو منهم )

    وفيما أخرجه أبو يعلى مرفوعاً من حديث ابن مسعود (من رضي عمل قوم كان منهم ) .

    وإذا تذكرنا أن عمر رضي الله عنه كان يميز اليهود باشكالهم ويمنع المسلمين من تقليدهم ؛ كل هذا يخبرنا أن المجتمع المسلم مجتمع عادل لكنه يمايز بينه وبين الكفــار وليس هنالك من علائق عامة بدعوى الولاء الفطري أو ماشابه..

    شاكرة لك حضورك وتحملك لكلامي الكثير وأتمنى أن يحقق ما كنتَ ترجوه

  27. عروج:

    الأستاذ الكريم: صاحب مدونة البوابة
    أنت ربما تأخذ الأمر بمنحى سياسي؛أما أنا فآخذه بالسياسي والديني أيضاً..
    سياسة أمريكا تجعلني أبغضها وبرائي من الشرك أهله يجعلني لا أحب شعبها أيضا…

    شاكرةحضورك وبالمناسبة مدونتك ثرية ..

  28. صاحب مدونة البوابة:

    اختي الكريمة عروج

    اشكرك لمرورك العطر على مدونتي

    و أعجبتني جملتك تلك

    ( وبرائي من الشرك أهله يجعلني لا أحب شعبها أيضا )

    تحياتي لقلمك المبدع

  29. منى،:

    نقاش جميل الدائر هنا .. تحية لكم جميعا ..

    أكره السياسة الأمريكية المستبدّة الحالية، أما أمريكا كبلد و شعب فلا أقول إني أعاديه إلا بالقدر الذي أستمدّه من الموالاة و المعاداة المنصوص عليها شرعا.

    على ذلك أجدني أنفر تماما من مجرد التفكير بزيارة تلك الأرض، بالرغم من كمَّ الذكريات ومن ملاعب الصبا هناك .. لكن النفس لا تستطيع أن تعزل المواقف كآلةٍ صمّاء.

    قاتل الله الظلمة في أمريكا وفي سواها ..

    شكرا عروج.

  30. عروج:

    صاحب مدونة البوابة:
    شكراً لك..

    الأخت منى :
    أولاً:مرحباً بكِ..؛ وبالمناسبة أتابع مدونتك مذ زمن :oops:
    كلامك يامنى جميل جميل للغاية ..يحمل روح المؤمن الموالي والمعادي في الله:]

    للجميع:

    http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_content.cfm?id=71&catid=73&artid=9244

    رابط يهم الجميع ؛ خلاصة المسألة!

  31. باربكيو:

    السلام عليكم جميعا
    موضوع رائع للغاية ..

    تحدثتم عن الولاء والبراء وكان الطرف الآخر هو الكفار ..
    لي سؤال هنا : هل الكتابي والكافر على حد سواء في هذه المسألة ؟

    اما كرهي لأمريكا فهو بالتأكيد لسياستها الخارجية .. ولكل ظلم ترتكبه في الداخل والخارج
    أما شعبها فهو كأي شعب آخر
    أي فرد يكرهني بلا سبب أكرهه ، وأي فرد يحمل عني فكرة نمطية خاطئة يكرهني من خلالها سأحاول قدر ما أستطيع أن اصحح نظرته تلك عني

    وفي رأيي علينا أن نبتعد عن العواطف مع الشعب الأمريكي لأنها لا تغير شيئا
    أقترح استبدال العواطف بالأفكار في التعامل معهم

    لكِ تحية أختي الكريمة

  32. عروج:

    باربكيو..
    أولا:ًمرحباً بكِ في عالمي الصغير :]

    [تحدثتم عن الولاء والبراء وكان الطرف الآخر هو الكفار ..
    لي سؤال هنا : هل الكتابي والكافر على حد سواء في هذه المسألة ؟]

    أجمل أمر أن نستند لآيات القرآن لأن تفسيرها لايتغير ولايتبدل

    يقول الحق تبارك وتعالى[ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين]
    ويقول عز وجل:[إن الدين عند الله الإسلام]

    على هذا فلافرق في الأمر بل لافرق بين الكتاابي والكافر إلا في بعض المسائل المتعلقة بحل وحرمة التعاملات الفقهية كـ الزواج والزكاة مثلاً..

  33. BOOH:

    اعجبتني مدونتك حقا

    هذا اول مرور لي عليها

    بصراحه السؤال جدا صعب

    فانا فعلا لا احب امريكا كحكومه ودولة

  34. عروج:

    الأخ الكريم:
    BOOH

    كلنا ذاك الرجل ، اللهم أرحنا من شرها بزوالها يارحمن يارحيم

    شاكرة لك ثنائك

  35. علي الريعان:

    أنا أكره امريكا now 8O

  36. عروج:

    الأخ الكريم:علي الريعان
    أوه جميل ..
    جميل.. هذا رائع
    أن تؤدي النقاشات دورها الفعال ..

    شكراً لك أخي أنرت بصيرتي في بحثي عن بعض الأمور..

  37. W.C.O:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إخواني في الله السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، أما بعد

    يا إخواني في الله لا تجمعون تقولون الأمريكيين والأمريكيين، إذا الحكومه هي اللتي تعطي الأوامر فلا تجمعونه على الشعب كاملا ، فهناك ناس مالهم أي ذنب ،انا بصراحة اكره اسرائيل لأنها ليس بقلبها أي رحمة لأي نفس بشريه، يقتلون و يقتلون، أما امريكا فأكره حكومتها لكن لا نجمعهم كلهم، إذا ضربنا مثال ، المملكه العربية السعوديه و مصر، قال مثلا أحد الضباط السعوديين او أحد القاطنين السعوديين احنا نكره مصر و شتمهم، فهل من المعقول انه شعب كامل يكره شعب بسبب شخص واحد قال كلامه او مجموعه من الوزاء (يعني الحكومه) !!

    هذا تعليقي و شكرا، و موضوعك عجبني

أكتب تعليقاً

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: