page contents

دوامة !

الإعلام الأحادي يقول لك : الرأي رأينا وماسوانا هو “متخلف” غير “مثقف” و”تعبوي”
الإعلام الأحادي هو من يكتب  لك “الخبر ” ممزوجاً برأيه ..بممارسة إعلامية غير مهنية!
فيحكم ويجبرك على موافقته .. بتحديد المصيب من المخطئ.. من أول فقرة !
وهو من يجعلك تخاف من إبداء رأيك لئلا تكون “من الآخر المتخلف”
فتصـمت ..ويطول صمتك ..
وتنضم للمقهروين..
الغارقين في دوامة الصمت !

التعليقات 15 على “دوامة !”

  1. Mr.Caffeine:

    كثيرون أولئك الذين يحاربون الآخر بالصمت ظناً منهم بأن هذا الصمت سيفضي إلى نتيجة وماعلموا بأن الصمت أحياناً “هزيمة ” ..

    للخالق حكمة في كل أمر ..فلوكانت حياتنا كما نريد لتحولت إلى فراغ وملل ..

    الحمدلله الذي جعل حياتنا كصفحات دفتر نجددها ونمزقها متى شئنا ..
    أتمنى ألا نكتب بأصابع باردة ..مرتجفة.. خائفة ..مشنوقة بعلامة استفهام سميكة..!

    لنكتب بصراحة ..بجرأة ..بمصداقية ومنطق ..

  2. نوفه:

    لم يعد يهمني كلام الناس في هذه المرحله من حياتي

    لم أعد اخشى الا الله جعلت كلمات ابن جنبل تذكرة انسجها بحنايا صدري

    لا يجب ان نخشى سوى الله

  3. باسيل:

    لا يبدو أن هناك حياد كامل في الإعلام. فلكل خبر غرض، ولكل صياغة هدف.

    هناك إعلام يحترم المُتلقي فيُخاطبه بما يُقنعه ويرتقي بقدراته في الوقت نفسه، ويستنطقه ليعرف ما لديه ثم يُقنعه ببطء ليستثمره، فيصطاد الإعلام الذكي عصفورين بخبر واحد: التأثير في المُتلقي، وقيادة جموع المُتلقين بوعي يخدم مصلحة الوسيلة الإعلامية وأهدافها.
    وهناك إعلام -كما لدينا- يقمع المُتلقي بأكثر من طريقة: بالصياغة الفجةّ، وبتدمير قدرته على النقد والتفكير؛ فتكون النتيجة غثاء بشريا يمور في دوامة الصمت، يخاف من قول رأيه لكيلا يُتهم، ويُردد ما يُقال بلا وعي، ثم لا يخدم في النهاية سوى هدف قريب للوسيلة الإعلامية ومَن يقف وراءها.

    لا يبدو أن الخوف هو سبب الرضوخ لدوامة الصمت في البلاد التي تملك إعلاما حُرا.. بل السبب هو قدرة الإعلام الموجه هناك على إقناع الناس بطريقة تجعل أغلبهم يؤمن في النهاية برأي عام تصنعه أساطين الإعلام ومن يقف خلفها، ويظل كل فرد قادرا على معارضته بحرية لكن المجتمع في الواقع يتجه كله خلف الرأي المصنوع بإنقان وإقناع. أما لدينا فالصامت غالبا مقهور لأن أحدا لم يأبه بإقناعه ابتداء ولا سمح له بالمعارضة انتهاء.

    لستٌ متخصصًا.. هذا رأي انطباعي محض..

    شكرا آلاء..

  4. أحمد باعبود:

    هل يعقل أن تنضم ألاء لطوابير الصامتين؟
    أتساءل لأنني أقرأ في المدونة و تعليقاتك هناك و هنا شخصية ترفض الصمت عندما يمتنع الكثيرون عن الحديث. لو سكتنا عند كل كلمة من صحفي من إياهم فلن نكتب و لن نقرأ. الصمت اليوم هو خيار من يرضى بالواقع المر و هو مسؤول عن قراره في الدنيا و الأخره.

  5. نوفا:

    اهلا بمدونتنا
    الحقيقة ياالاء ان شيئا من هذا أصابني
    وانا اقرأ خبر نزول بعض العلماء والدعاة
    الى ارض المعركة في جنوب المملكة
    في صحيفة قطرية!
    الغريب ان امر ذهابهم لم يكن سريا
    لكي نعذر لصحفنا المحترمة تجاهلها
    لمثل هذا الخبر !
    ربما هو نقص في المراسلين والمحررين الذين
    يتكاثرون بسرعة عجيبة عندما يتصل الخبر بفتوى لم توافق هواهم
    اورجل هيئة قام بواجبه بأسداء النصيحة او إنكار المنكر 

    *بالمناسبة هل لدراسة الاعلام اثر في هذه الأفكار الجميلة ^^

  6. آدم سايمن:

    دخلت مدرسة أجنبية.. فطفقت أتفحص نشاطات الطلاب في المدرسة.
    وكنت كالهيمان يشرب ماء البحر.. يحرقه الملح ولا يرعوي..
    حتى وجدت فيما كتب الطلاب.. مقالة صغيرة كتبها طالب في الثامنة من عمره..
    عنوانها: أنا فخور..
    وذكر مفاخره كما يراها حتى قال في آخرها:
    “أنا فخور لأني ووالديّ ننتمي إلى بلد حر.. أقول رأيي بكل وضوح و دون خوف من أحد.”

  7. افنان:

    اعجبتني هذه السطور الاخيره من المقال,,
    .
    .
    “وأخير، على الرغم من انتشار هذه النظرية في مجال الإعلام، وخاصة في التدريس الإعلامي في كثير من دول العالم، إلا أنه لم يكتب لها التطبيق الذي تستحقه هذه النظرية.. وكثير من بحوث ودراسات الإعلام في الدول النامية ركزت على نظريات أقل أهمية منها، وخاصة نظريات الاستخدامات والاشباعات، وهي من النظريات التي تعكس فقط واقع المشاهدة أو الاستماع أو القراءة لوسائل الإعلام، ولا تغير من هذا الواقع.. أما نظريات الرأي العام فهي عادة مرتبطة بحركة التغيير في المجتمع، ولهذا يقل الإقبال عليها، وتصبح من نظريات الرفوف وليست من نظريات الميدان.. من نظريات الوضع القائم، وليست من نظريات التغيير الاجتماعي”

  8. صمتي كلام:

    هنالك اعلام لا يرضى بالصمت..لانه يعتبره معارضه لرأيهم ..بل يجب ان نتكلم بما يوافقهم ..!!

  9. عناقيد:

    هذا واله اعلامنا القهري أحادي الجانب ..
    المشكلة يسمع لهؤلاء ولا يسمع لأولئك ويشنع من كان مع التيار المخالف.

  10. آلاء:

    نوفة :
    جميل أن تعايشي هذا المفهوم في روحك ..
    **
    باسيل:
    المسألة كما تفضلت ، لكن ضمن مادرست و(عايشت) وهذا الأهم
    مرحلة من الصمت خوفاً من العزلة،أنت لاتستطيع أن تقول رأيك في مسـائل عديدة لأن الإعلام
    صار يسم التفكير الآخر الذي تتمثله بسمات محددة أولها أنك تفكر باختلاف وهذا يعني انفرادك عن بقية المجتمع..
    الإشكالية الكبرى أن تقع بين الاثنين ..بين الاقتناع والمعارضة لا لهؤلاء ولا لهؤلاء
    وككل المراحل البينية .. تظل مشتتاً وضائعاً وخائفاً .. تحت ضغط الإعلام !

    **
    أحمد باعبود:
    أشكرك على حسن ظنك، لكني أتساءل ألا نقع نحن تحت سلطة الإعلام ؟
    السلطة اللاشعورية التي تؤثر في “وعينا” وتخلق قراراتنا ؟

    **
    نوفا :
    هذا تضليل إعلامي احترافي يقوم عليه إعلاميون غير مهنيون ، فبغض النظر عن التوجه والاتجاه الفكري للإنسان
    أظن الحدث “وطني” ويجب أن يكون فوق كل الاعتبارات الحزبية إن صح التعبير ..
    **
    آدم سايمن:
    أليس مزعجاً أن نكون نحن بكل “عبوديتنا لله وخلصونا من سواه” آخر من يعيش الحرية؟ وأول من يتعبد البشر ؟
    **
    أفنان:
    سعدت بردك أختي الحبيبة ..
    **
    صمتي كلام :
    نعم .. (حرية) بالمعنى المقلوب !
    **
    عناقيد:
    هذه هي السلطة ! ونحن من لايحسن استغلالها ..

  11. أم حمد:

    لا تعليق ………….جدا اعجبتني تعليق……..Mr.Caffeine:
    شكرا الاء على الطرح …………

  12. آلاء:

    أم حمد :
    والشكر لك على الزيارة ..حياك

  13. ماسة زيوس:

    تخيلي فقط لو أن الناس خافت وصمتت لّما حدثت كارثة جدة واعتمدت على الإعلام الإحادي ..ماذا كان سيحدث..!؟

  14. آلاء:

    ماسة زيوس:
    ببساطة سيحدث ماكان يحدث خلال كل الزمانات الماضية
    يموت الناس بصمت ويشيعونهم بصمت
    ويبكونهم بصمت أيضاً !

  15. حمده:

    ربما لأن ثقافة الخوف و العيب و الممنوع هي التي تترأس المنظومة الإنسانية هذه الأيام !

أكتب تعليقاً

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: