page contents

الإعلام الإسلامي حائط الهواة ..

تلخيص الفكرة :
إذا كنا نعرف الممارسة الإعلامية المنضبطة بشكل عام بالضوابط الشرعية بأنها إعلام إسلامي فهذا معقول ، لكن لو عرفنا المجلات أو الصحف أو المواقع المنضوية تحت قيادات “إسلامية” لتسمى بالإسلامية فهذا هو محض الظلم والإقصـاء للكثير من الإعلام المتزن والغير مصنف وهو ظلم للإعلام الإسلامي -كما يٌسمى- بتنحيته عن مسار الريادة بسبب إشكالات الممارسة من قبل الغير مختصين.


الإعلام الإسلامي مشكلة مصطلح أم (ممارسة )؟

·الإعلام الإسلامي هو الإعلام المتفق مع رؤية المسلم للإنسان والكون والحيــاة ودوره فيها وهو المنضبط بالضوابط الشرعية للإعلام من الصدق والموضوعية والفضيلة وماسواها .

· لايشترط أن يؤدي الإعلام الإسلامي رجل متدين ظاهرياً أو أن يكون الإعلام الإسلامي نابع من مؤسسة إسلامية فكل قول صحيح وصادق وحق هو إعلام يتفق مع المبادئ الإسلامية للإعلام .

·المواد التحريرية التي هي أشبه ماتكون بالخطب والوعظيات هي أحد إفرازات التصنيف (إسلامي-غير إسلامي) إذ اضطرت القائمين على هذا الإعلام البحث عن خبرات تحريرية “متدينة” بغض الطرف عن مهنيتها في كثير من الأحوال .

·الداعية هو داعية والفقيه فقيه ولايمكن بحال من الأحوال أن يتلازم قدر الإنسان بقدرته الإعلامية فالقدرة الإعلامية مسألة أخرى .

·قيادات الإعلام الإسلامي في كثير من الأحوال غير مؤهلين للقيادة الإعلامية وإن كانوا فضلاء ومجتهدين ومتميزين في نواحي أخرى وهذه مشكلة يعايشها الوسط الإسلامي عموماً في عدم احترام التخصص وإكسـاب الدعاة هالة من التقدير مفادها في نظر الأتباع صلاحية هؤلاء القادة لكل دور في الحيــاة !

·الإعلام الإسلامي إذا كان قائماً على الدعم الخيري فهو إعلام منتهي بالموت وغير إحترافي .

-هناك فرق بين الإعلام الإسلامي والإعلام الديني فأن تصدر مجلة ملتزمة يختلف عن أن تصدر مجلة دينية ، ومشكلة الإعلام الإسلامي أنه يقع في مأزق هذا الخلط مع الإعلام الديني .

·الإعلام الإسلامي غالباً مايكون مقصد الهواة لا المحترفين وبالتالي فهو غائب عن المنافسة مع الإعلام الآخر .

·الإعلام الإسلامي الحالي في عمومه هو حائط يصعد منه الشباب إلى سواه وهو بداياتهم التي تنتهي بالبحث عن إعلام منافس وإحترافي في مكـان آخر .

·مشكلة كثير من الإعلام الإسلامي هو أنه يرضى بالاستمرار ولو كان دون المنافسة وهذا مايبقيه لسنوات طوال خارج السرب لأنه وببساطة يضمن جمهوره !

·الإعلام الإسلامي يضمن جمهوره لأنه يعرف أن لاخيار آخر لهذا الجمهور سواه .

-إذا استمر تعامل الجمهور المتدين مع الإعلام الإسلامي بهذا المستوى من العاطفية والدعم المعنوي والمادي الغيرمشروط بمستوى تميز وجدارة فسيستمر وضع هذه المؤسسات الإعلامية المتواضع إذ للأسف يخلط الجمهور بين الإنتماء وبين التقييم لأجل المهنية .

·لا أتمنى أن تصدر صحيفة الأمة ولا أن تصدر الموافقة لها .. طالما الأمور والمعطيات بهذا الشكل إذ أخشى أن تذهب الأموال والجهود هباء .

ختاماً:
المشكلة برأيي هي مشكلة مصطلح انسحب على أثرها خطأ الممارسة وعشوائيتها .

_______
*قد ينطبق كلامي على كثير من الممارسات الإعلامية الإسلامية وقد يكون الكثير منها خارجاً عنه ..فهو ليس تعميماً .

التعليقات 25 على “الإعلام الإسلامي حائط الهواة ..”

  1. آلاء الصديق:

    أشياء مرة من الحقيقة التي نفضل تجاهلها والزيادة في تجرعها دون أن نعلن أنها الحقيقية يا آلاء ، يبدو لي الإعلام الإسلامي الآن كموجة هائلة لو ذهبت يميناً ذهب معها “أغلب” أهلها وكذلك لو ذهبت شمالاً ، لا أدري هل هو تخلي عن المبادئ أم عدم إدراك صحيح للأدوات أو تغير الزمان أو حتى ضيق الوقت نظراً لتتالي الأزمات علينا . .

    الصدق يالله . .

  2. اَلْخَنْسَاَءُ:

    جميل ماسطرته يالآء واتفق معك تماما :mrgreen:

    اعلامنا كله يعتمد على الهواة أكثر من المحترفين!

  3. طلال:

    رائع جداً آلاء ..
    تم مشاركة التدوينة

  4. هاجر:

    كلام سليم ومهم + حركة النقاط أعجبتني.

  5. Mr.Talal:

    كلام رائع يصف الحال..

    لكن للأسف فقط فتاح هذا الموضوع لدى بعض الناس

    يجعلك ليبرالي لا تريد الخير ومحارب وحاقد وحاسد على هذه الجهة الاعلامية!!

    كل الشكر على هذا الطرح المنصف والواقعي..

  6. نوران:

    أشكرك بشدة .
    أنا أعاني من مشكلة الآن أن الإعلام الإسلامي لا يغطي جوانب الحياة العادية، أسئلتنا التي لا يتدخل فيها الشرع، المباحة ولكننا بحاجة إلى معرفتها.
    الإعلام الإسلامي عندما يأتي للمعلومات العامة، وأحياناً حتى المعلومات الدينية، فإنه قديم ومكرر ومن أول سطر أستطيع معرفة بقية المقال أو البرنامج!
    هناك فعلاً خلط بين الإعلام الإسلامي والديني .
    أعتقد أن الإعلام الإسلامي قليل جداً. وإن كان هناك إعلام “عادي” ولكنه إسلامي فإنه للأسف بحاجة لبحث ومجهود شخصي لأن هذا المفهوم غير منتشر وبالتالي لن ينوّهك أحدهم إليه !

  7. قلم الجاحظ:

    بعد غياب ليس بالقصير ..

    جاءت تدوينتك (ضربة معلم) ..

    الضعف المهني .. شيء متوقع و مفهوم لحداثة التجربة ..

    برأيي تطور الإعلام المحافظ .. كما أفضل أن أسميه و اضح و ظاهر ..

  8. آلاء:

    آلاء الصديق :
    ومن المؤلم أن نتجاهل الحقائق لمجرد كونها مؤلمة!
    أتفق معك في كونه موجة ، بل وكل الرموز موجة وهذه نتيجة
    سياسة الأتباع دون إدراك لمسببات الإتبـاع!
    حياك الله ..
    **
    الخنسـاء:
    الإعلام العام /ماسوا الإسلامي بالتصنيف الدارج
    قد يقع في بعض ماذكر أعلاه لكن حبنا للإعلام الملتزم
    يدفعنا للحدث حوله .
    **
    الأخ طلال:
    أشكرك جزيل الشكر للنشر ..
    **
    هاجر:
    أحب أن أقرأ الزبدة وأتوقع من الناس أن يحبوا هذا .
    حياك
    **
    الأخ Mr.Talal:
    أنا من داخل الصف ونقد المحبين ربما أقرب!
    حياك
    **
    نوران:
    تقليدية المعالجة ترجع لأسباب مختلفة ضمنها
    عدم الإطلاع على الجديد وعدم تعرض الذهن لإبداع حلول جديدة..
    التقليدية قاتلة في كل شيء ..حياك
    **
    قلم الجاحظ:
    أعتقد أن ضعف المهنية لايبرره حداثة التجربة
    فمثلاً هناك مؤسسات إعلامية أتمت العشرين سنة ..كم تحتاج من السنين لتستطيع المنافسة؟
    نعم هناك مؤسسات صغيرة وحديثة وهذه قد يكون لها عذرها لكن لايمكن عذر المجموع العام ..
    تسمية الإعلام المحافظ جميلة وهي أولى…حياك

  9. ابراهيم القحطاني:

    ويجب ان يعرف هذا الاعلام بأن الداعمين له عمياني هم اللي بيضرونه …

    ويجب أن يأخذ بنصائح الإعلاميين الناجحين سواء كانو من نفس التيار او لا … فبامكان القائمين على هذي القنوات ان يتحكمو في الناتج الاعلامي … فلا يشترط ان يكون جميع العاملين في هذي القناه ملتزمين … فما العيب اذا كان نفعي بيد شخص غير ملتزم لكن بامكانه ان يخرج لي برنامج ينافس غيره من البرامج , او يصمم لي ديكور , أو يقدم لي برنامج … وليأخذو العبره من القنوات الأخرى .. فرغم ان بعض القنوات توجهها غير اسلامي بل ربحي بحت … الا انهم يحاولون جذب أشهر المشائخ لبرامجهم ليزدادو نجاحاً ..

    وموضوعك وطرحك يستحق المشاركه

  10. فهد الحازمي:

    كلام جميل حقيقة..
    لكني أخالفك جذرياً في تمنيك لعدم إصدار صحيفة الأمة، أو منع أي منشط ديني بشكل إعلامي لأني أعتقد ان لكل فرد في المجتمع الحق في إبداء رأيه وامتلاك قناته للناس. والسماح لبعض الفئات دون أخرى بأي سبب (غير إعلامي) فهو ظلم وممارسة للاستبداد الإعلامي.

    وشكراً لك ..
    :-)

  11. ماسة زيوس:

    وذاك مايجرنا الى الوقوع في الخطأ..أننا نتعامل مع هواة مندفعين جدا وصراحة لاأراهم يأبهون بالأمة خاصة مع إصدار بعض الفتاوى على الهواء ثم الإعتذار عنها بعد وقوع البلبلة بين الناس وذاك أول باب للفتنة..
    رائعة أستاذة ألآء..شكرا لك ايضا..

  12. آلاء:

    تنويه :
    بداية .. أجدني مضطرة لتوضيح نفطة مهمة ..
    وهي أني أنتمي انتمـاءً كاملاً للإعلام المحافظ وأحبه وأنا منه وإن كانت رغبتي بتأجل مشروع صحيفة الأمة فهي رغبة لم تكن إلا لمصلحة المشروع النهضوي الأساس .

    **

    إبراهيم القحطاني:
    كلام جميل فلو فصلنا بين الأيدلوجيا والمهنية
    لاستطعنا اكتساب الكثيرمن الخبرات ..
    أشكرك
    **
    الأخ فهد الحازمي:
    كلامك صحيح ولعل التنويه يفصح عن القصد .. أشكرك .
    **
    ماسة زيوس:
    أستاذة ايه :D ? الله يسعدك .. وماطرحته هو موضوع
    آخر من الأهمية بمكان.

  13. محمد:

    هي في المجمل كما قلتِ: “مشكلة مصطلح انسحب على أثرها خطأ الممارسة وعشوائيتها”..
    وإشكالية المصطلح هذه تؤثر أيضا في الفن وفي الأدب، وهما -مع الإعلام اليوم- أدوات صياغة الإنسان فكرا وسلوكا.

    هناك توجه محمود اليوم لتحرير المصطلح من قيده، هذه التدوينة مثلا والتعليقات عليها تنبئ عن قادم أجمل. وفي الأدب هناك حديث مماثل عن مصطلح الأدب الإسلامي ونقد واعٍ له، وهو نقد يأتي من داخل المؤمنين بالإسلام منهجا شاملا للحياة مستوعبا لها ولجمالها ولرسالة الإنسان فيها، وهذا شئ يبعث على التفاؤل.

    يبدو أن جزءًا من إشكال ما يُسمى بالإعلام الإسلامي هي في جمهوره العريض. من المفهوم أن يتسمرئ بعض القائمين على الوسائل الإعلامية الإسلامية بعضَ أخطائهم ر-غم إيمانهم بأنها أخطاء منهجية احترافية وقناعتهم بضرورة التغيير- لأن الجمهور “عاوز كده”.
    الجمهور هو لبّ الدعم المادي، ولو تخلص الإعلام الإسلامي من بعض الإشكاليات المنهجية المهنية وأعاد ترتيب بعض أوراقه لتصدى له جمهوره، وحبس عنه أهم أوجه المدد المادي [ اشتراكات-رسائل الشريط التفاعلي مثلا] ليهجره المُعلن -وهو مصدر دعم مهم آخر- إلى قنوات أخرى توفر له جمهورا أكبر وفرصة أكثر ربحا.
    تأثير الجمهور ليس محصورا في الدعم المادي فحسب، بل يؤثر على قناعات بعض القائمين على الإعلام الإسلامي؛ فلطالما كانت الجماهير مؤثرة على الرموز تأثيرا تبادليا ارتداديا، والرموز هي هي التي تدير دفة أكثر الوسائل الإعلامية الإسلامية.
    هذا ليس تبريرا لاستمرار الأخطاء بل محاولة لتفسيرها وتفهمها، سعيا لتلافيها.
    الحل العميق هذا الإشكال -إضافة إلى التفكير في مصادر دعم مادي استثماري مستديم- ربما يكون جزءًا من حل أكبر، أعني إعادة صياغة المفاهيم في العقل الجمعي، وهو مشروع كبير يُعنى بمفاهيم مهمة كــ [العبودية، الالتزام، أسلمة العلوم والفنون]. ومرة أخرى، يبدو أننا متجهون لشئ من هذا، فالنقد الداخلي الآن بات يتناول كل هذا بطريقة واعية ستواجه الكثير من “النيران الصديقة” لكن الأمر يستحق التضحية والصبر.

    شكرا جزيلا لك.

  14. حمد:

    كلام جميل

    الإبداع والنجاح ينطوي تحت الاحترافية والمهنية والتخصص وهي مصطلحات مازال مفهومها غير مستوعب (بضم الميم) في مجتمعنا بشكل عام.

  15. آلاء:

    الأخ محمد:
    من الممتاز أن ينبع النقد من الداخل لأن من ينقدك وهو في ذات صفك
    هو ناقد محب يحب لك ولصفك الخير !
    أتفق معك في أن جزء من مشكلة الإعلام جمهوره
    والجمهور مشكلة في عدد من النقاط وليس في هذه فحسب وهي مسؤولية متبادلة
    بين القادة لهذا الجمهور واستخدامهم للإعلام
    من الغريب ربما لو تسائلنا أيهما أولى بالإصلاح :
    الإعلام أم الجمهور؟ من المتسبب بحالة الجمهور؟ أهو الإعلام؟
    ومن المتسبب بحالة الإعلام أهو الجمهور؟
    برأيي الحل في خطين متوازين اهتمام مضاعف بالإثنين
    لايمكن أن ينضج الإعلام المحافظ دون نضج الجمهور والعكس صحيح !
    أتفق معك أن وضع الإعلام والمؤسسات محرج بسبب الجمهور والطريق إلى نهضة الجمهور
    طويل لكنه آت كما تكرمت..أشكرك جزيلاً.

    **
    الأخ حمد:
    أتمنى أن يكون القادم أفضل .. النقد أحد وسائل التغيير

  16. صالح الربيعان:

    الإعلام الإسلامي وعلاقته بالإعلام الديني وقدرته على منافسة الإعلام العام كل هذه القضايا يطول الحديث فيها ويتشعب، وتتباين فيه الآراء. ولن تأتي كلماتي هذه بجديد.
    أعتقد أن حالة الإعلام الإسلامي تنسحب على كل إعلام غير ترفيهي مهما كان مضمونه، فهذا النوع من الإعلام يعاني من ضعف إقبال الجمهور، من ناحية ويعاني من عدم قدرته على استغلال الإمكانات التقنية والإخراجية المتاحة لأسباب تمويلية أو دينية
    على أي حال هناك بحمد الله حراك إعلامي إسلامي يحقق نجاحات في حدود ما يمكن لإعلام غير ترفيهي تحقيقه. والمهم في أي نشاط إعلامي هو إقبال الجهمور أو إدباره وليس تقييم الأكاديميين والنقاد

  17. آلاء:

    الدكتور الفاضل .. صالح الربيعان ..أشكر لك حضورك ..
    راقني رأيك الفاصل في نهاية المطاف ..نجاح الإعلام من إقبال الجمهور وليس تقييم النقاد أتفق معك في هذا فالنجاح في النهاية سيقاس بهذا المقياس ..
    هناك معوقات في كل الإعلام الغير ترفيهي نعم أشاركك الرأي .. وأكرر امتناني للزيارة الكريمة..

  18. غانم:

    لقد لمست جرحًا “نازفًا” يا آلاء”
    نظرتك عن الإعلام الإسلامي، على العموم اوافقها، وخصوصًا في النقطة التالية:
    (·الإعلام الإسلامي إذا كان قائماً على الدعم الخيري فهو إعلام منتهي بالموت وغير إحترافي .)

    #وهذه النقطة لا تختص بالإعلام فقط، وإنما كل عمل ونشاط تقوم به جماعة من الجماعات، وللأسف فإن العمل الخيري والإعلام “الإسلامي” وأمور أخرى عديدة ما زالت حتى اللحظة هذي تعتمد على فكرة (التطوع)، وهي فكرة سامية ولكنها غير مُجدية في حياتنا المعاصرة، بالفعل نحن نحتاج إلى ترشيخ مفهوم “الاحترافية” في جميع اأنشطة التي نقوم بها، وخصوصًا تلك التي تتعلق بالعمل ضمن للمجتمع، بالمجتمع، وللمجتمع.
    لكن ما زال هناك أمل، فقناة كقناة “دليل” ورغم الامكانات المتواضعة المسخرة لخدمتها، إلا أنها تقدم عمل إعلامي راقي، حاز على إعجاب الجميع، ولكنه ليس كل شيء، فما زالت في بداية المشوار، وهنا أنا أدعو إلى دعم كل “جهد” إعلامي يعمل على تطوير ذاته، وبذا فهو يحترم واقعه وواقع مشاهديه.
    عذرًا للإطالة”

  19. فيصل:

    في البداية فلنتفق أن التصنيف قد يكون مفيد، وقد يكون مضر. فحين تصنف الآخر تختصر الوقت بمعرفة فكره وأساسياته ومنطلقاته. لكن على الجانب الآخر، أيضاً قد يجعل البعض يطلق أحكام مسبقة غير عادلة بسبب هذا التصنيف.

    الإعلام المحافظ ( سأختار لفظ المحافظ عوضاً عن لفظ الإسلامي، لأنه أدق ) دائماً متأخر، فهو يأتي كرد فعل وليس كإستباق وهذا مايجلعه غير قادر على المنافسة. فبعد ظهور الفضائيات قبل سنوات – أعني الستالايت التناظري analog، ذو العشرين قناة – لم تتحرك أي جهة لإيجاد متنفس محافظ على هذا الفضاء، وبعد ظهور التقنية الرقمية ووصول القنوات للآلاف بدأ ظهور القنوات المحافظة على استحياء.

    إذن، لم يضع المحافظون الإعلام مجال اهتمامهم في البداية كوسيلة ترفية محافظه، بل انتظرو حتى كثر الفساد وطغى. وحين بدأو، أعطوه صبغة تصنيفية تعاكس مفهوم الترفية. الإعلام المحافظ يجب ان يظهر ويسوق له على انه شيء من صميم منهجنا وعاداتنا وديننا. إضفاء الصبغة الدينية والمسمى الديني سيضمن عدد من المشاهدين (الذين لا خوف من ولائهم !)، لكن كي تسوق هذه القنوات للبقية الأكثر، يجب أن تضع في منظورها فكرة المنافسة للقنوات الأخرى. وفكرة الترفية فيما دون المحرمات.
    الإعلام ليس مكان لحرب التيارات الفكرية المتعاكسة مسلم ليبرالي. هلال نصر !. ولن ينجح أيضاً بثقافة الفزعة، يجب على أهل هذه القنوات إدراك الهدف من وجود هذه القناة. والعمل بحرفية وموضوعية لتحقيق الهدف. يجب عليهم ان يكون هدفهم كل البيوت العربية، لا ان تكون متنفس للملتزمين فقط!. يجب ان يعرفوا احتياجات المجتمع ليطرحوها ومتطلباتهم ليلبوها.

  20. آلاء:

    غانم :
    التطوعية هي من أجمل السمات التي تميز
    العمل الإسلامي عن ماهو سواه وهي ان استغلت كانت خير معين لأداء الأهداف
    لكنها أيضاً غير ممكنة في كل المجالات وهذه هي المشكلة أن يعتمد الإعلام بكامل هيكلته
    على الجهد التطوعي ..
    أقدر معك دليل كما كثير من المؤسسات الإعلامية والكلام لايعم الجميع بالطبع
    حياك

  21. آلاء:

    الأخ فيصل:
    جميل ابتدائك وأتفق معك ، فبعض التصنيف
    مفيد وبعضه غير ذلك ..
    التأخر ضمن الأسباب الحقيقية أتفق معك
    وعموماً فكرة الترفيه هذا يعود لإشكالية
    في المنهج الإسلامي حول حجم الترفيه في حياة النشء
    مابين المرغوب والمنبوذ ، الأعمال الإسلامية أو المحافظة
    هي امتداد لرؤية تيار كبير في البلاد وتتأثر به
    والجمهور ذو سيطرة وسياط هائلة ومؤلمة!
    أشكرك .

  22. هنا أنا ...eyad:

    كلام جميل …في مجمله

    واتفق معك … يا الاء …في اكثر من نقطه

    ولكن الاعلام الاسلامي … يمكن ان نعذره بعدة امور

    من اهمها …

    1- عمره قصير … جدا مقارنة بالاعلام الغربي مثلا
    2- الخبرة معدومة … بلا نقاش
    3- عدم معرفة اصول اللعبة الاعلامية
    4- قلة الجمهور … يعني فئة قليلة في العالم العربي والاسلامي
    مستعدة لتقبل هذا النوع من الاعلام …

    واكتفى بهذه الكلمات

    والشكر لك

  23. آلاء:

    إيـاد:
    أتفق معك في ملامح الإعلام الإسلامي، لكن لاوقت للتدارس ومثل هذا النقد وسواه
    من المحبين له يمكن أن يعجل بنهضته ..
    حياك الله

  24. حمده:

    إعلام جيد على أية حال تنقصه المهنية و الإحترافية !

  25. آلاء:

    حمده:
    أتفق معك ..حياك

أكتب تعليقاً

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: