page contents

إسقــاط

2009/12/06

حاجة المسلم /الإنسـان بعموم حالاته إلى الرمز والقدوة قوية ومتأصلة إنسانياً ، والمؤسف أن من ضمن مايحدث الآن في الأزمات الأخيرة..”رفع مستوى الإعتماد الذاتي” دون “بنـاء لهذه الذات” .. مع إسقاط كبير لقيمة الرموز..
والمؤسف أكثر أن الظروف مواتية لهذا التغير في تركيبة المجتمع المسلم، لأن العديد من الرموز قد سكتوا عن بعض الحق أو ساوموا عليه !!

عيدكم سعيد وحميستكم لذيذة *!

2009/11/26

عيدكم طــاعة .. إظهار وإقامة لشعائر الله “أيام أكل وشرب وذكر لله”
صباحكم ..كبدة لمن يحبها ..”حميسة” لمن يحبها !
ولمن لا يعرف الحميسة هي طبق قصيمي أظن وربما هو طبق لكل أهل نجد ..(الوالدة تقول نجدي )
المهم أنها أكلة لذيذة وتقدم كل عيد قبيل الظهـر ويٌضاف لها الكرش والكبدة والرئة وسائر أعضاء الخروف وعلى رأسها”رأس الخروف” :D
وتطبخ بلا مــاء .. !
طبق لذيذ ..كما يقول متذوقوه.. وكوني لم أحبها لايعني أنها غير جيدة فأنا لم أتذوقها أبداً لكن يبدو أنها لذيذة جربوها ..
بالهنـاء والشــفاء ..

إحدى وصفات الحميسة

تضليل !



التضليل الإعلامي هو أن تتحدث وسائل الإعلام عن ” التنظيم الرائع لانتقال الحجاج  ” وتتعامى عن” 77حالة وفـاة “في جدة الغريقة .

هل مانكتبه في المدونات “تدوين حقيقي”؟

2009/11/18

تساءلت لأول مرة … حين أشار دكتور في الإعلام إلى أن تسميه التدوين الحالي كـنوع من الإعلام الجديد هي إشارة غير عادلة فالكثير من المدونات ليست سوى نسخة متكررةمن المنتديات وهي لاتحمل معنى التدوين الحقيقي ..
شاركوني الإجابة :
*هل يوجد معنى “محدد” للتدوين ؟
*هل تشعر أنك مدون حقيقي ؟
*مالفرق بينك وبين كاتب المنتديات العادي ؟
*عدا المدونات المتخصصة .. ماهي المدونات التي تشعر أنها مدونات تتوافق مع معنى التدوين العالمي؟

متى؟

2009/11/17

متى يتحرر الناس من رق الناس ؟

لحن .. فن

2009/10/28

من أجمل الأعمال الإنشادية التي استمعت لها :  ملحمة الإنسانية، أحن لتلك الأيام..للشباب الجميل الذي أنتج مثل هذا الجمال .. أقول لهم جميعاً عودوا نحتاجكم..النشيد .. الكلمة .. الأداء .. العمق في الشعور .. يندر أن يجتمع لكني رأيته مجتمعاً في هذا المقطع .. استمتعوا ..

عن القضاء والعفو ..عودة إلى الوراء ..

2009/10/27

عن خبر محاكمة المذيعة (اليامي) .. عن مجتمعنا الذي يمور موراً..


“عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا كان يسمى حمارا وكان يُضحك النبي صلى الله عليه وسلم وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به مرة فقال رجل لعنه الله ما أكثر ما يؤتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله”

لاحظوا :

يُضحك النبي  ويجالسه ..

مع أنه يشرب الخمر  بتكرار ..

و يجلده النبي بتكرار أيضاً ..

لم يمنعه جلده أن يكره مجالسة النبي /الآمر بجلده

ولم يمنع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجالس صاحب الكبيرة !

جـاء مرة وقد شرب خمراً على أن يجلده النبي /يقيم عليه الحد  ..

استثارت حمية رجل من الصحابة رضي الله عنهم و(تحمس) فقال : “لعنه الله ما أكثر مايؤتي به!”

لكن النبي صلوات الله وسلامه الآمر بحلد الرجل/الضاحك لأحاديث المذنب … يذب عن عرض المذنب ويدافع عنه

ويشهد له  بشهادة غيبية يسمه فيها بشرف الحب لله ورسوله

مع هذا !!

ورغم علمه بصلاح سريرته وحبه لله ورسوله .. ورغم ضحكه له ومؤانسته إياه ..

رغم هذا كله ..

جلده !

لأنه علم في عقوبته خيراً له ولمجتمعه ..

**

حيل المحبين :

في تتمة القصة عن المحب/المذنب/شارب الخمر..

أنه كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعسل فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أعط هذا متاعه، فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى ‏”

أليس يحب الله ورسوله ؟

**

تأملوا :

1-المذنب يحب جهة الضبط(الرسول صلى الله عليه وسلم) ..

2-جهة الضبط تحفظ للمذنب حقه و تمنع الناس من التعدي على عرضه ..

3-جهة الضبط  تقيم الحد على المذنب ..

4-جهة الضبط تشهد للمذنب بخيــر ..

**

تحترم الأحكام الجزائية  متى ماطبقت كما أنزلها الله ( تطهيراً) لا (انتقاماً) ..

لايُراعى فيها حسيب ولانسيب ولاقريب ..

حينها يصلح المجتمع حقاً..

حاجتنا لفقه من (الداخل)

2009/10/23

دعونا نتفق أن الاستهتار بالمرأة أو التقليل من شأنها منطق لاعلاقة له بدين ولا بعرق ، إنما هو منطق سكـان الغابات ، منطق من لايؤمن بسوى القوة ، وبما أن المرأة ضعيفة بجوار الرجل  لاسيما وضعفها جسدياً هو من صميم الفطرة والخلق والتكوين ..وبالتالي   فهضم حق المرأة وتعرضها للظلم هو من قبيل تعرض الضعيف لظلم القوي ..بغض النظر عن أجناسهم وأديانهم ..

أقول هذا لأني أستشعر ظلم المرأة الفلبينية (المسيحية) والسعودية(المسلمة) وظلم النسـاء والأطفال وكافة الضعفاء حول العالم .. أقول هذا لنتخلص من مأزق (الدين) و(المذهب) وو ! فالمسألة بظني أكثر تعقيداً لكنا أهل الإسلام وأول المطالبين بإنصاف الناس ..

أؤمن بالحل الإسلامي ..

الفقه متأثر بالعادات ، هذه حقيقة وأنا كخريجة لكلية الشريعة قرأت في بعض الكتب من هذه الدلائل الكثير ، وتأثر الفقه بالعادة ليس بالأمر السيئ ، لأن الفقه هو الفهم وجزء من فهم المسائل واقعها ومناخها وظروفها،جزء كبير من الفتاوى المتعلقة بالمرأة خصوصاً متأثرة بالعادات ، والدليل لو عدنا بقراءتنا لفتاوى المرأة قبل عشرين سنة مثلاً أو خمسة عشر سنة لوجدنا اختلافاً كثيراً لم يكن مرده اختلاف الدليل  بقدر ماهو اختلاف الحال عن ماهو الحال الآن  ..

لكن المؤسف أن تغير الفتاوى بعد ذلك غالباً مايأتي كردة فعل على موقف حادث، وهذا هو المزعج في الموضوع ، كم أشعر باحتياج فقهنا الإسلامي لقراءة جديدة (من داخل ) الصف الفقهي ، قراءة تتفهم الواقع المعاش وتتفهم التغيرات وتتجرد للدليل فحسب ..

هناك الكثير من الأمور المثبتة في المعاملات القانونية المتصلة بالمراة مما لادليل عليها ولا حجة ، لكنها مما ثبت في ذهن من سنها ،بل وكثير منها تجد أن الشرع بخلافها  وهناك الكثيرمن العادات الظالمة التي لم تلاقي من قبل بعض علماء الشريعة مقاومة أو مناهضة مراعاة منهم للمصالح العليا ربما أو لإنشغالهم بما هو أهم بمنظورهم ، وللأسف فوضع المرأة في بلادي حساس لناحيتين:

1-      وقوع الظلم عليها فعلياً من قبل البعض واستغلال الثغرات القانونية والاجتماعية .

2-      استغلال (الخارج) لهذه المشاكل الحساسة في تمرير أجندة تغريبية بحتة أهدافها نسف القيم الإسلامية والأسرية في منظومة المجتمع ككل .

والمزعج أنه في ذات الوقت الذي يتكالب الطرفان على المرأة فإن من بيده الحل (الشرعي) يكف يده عنه خوفاً وتحسباً أو اجتهاداً ..!

“إياك والبلل”

من أجمل المسائل في بلادنا إيكال القضاء إلى علماء الشريعة وتحكيم شرع الله في كثير من المناحي وخصوصاً الاجتماعي منها ، لكن هذه الهبة الإلهية والتمكين السديد لم يقابل بما يستحقه من استغلال في إيجاد نظام إسلامي يتبنى العدل ويحمي الضعاف من الظلم والجبروت والقهر ، إن المظلوم والمقهور حين يُرمى في البحر لن ينظر في “عقيدة” و”أيدلوجية”وتصنيف” من ينقذه ! بل سيبحث عن المنقذ أياً يكن ..

وحين تمتد يد (مغرضة) لها (أهدافها وأجندتها) لنجدة الضعاف وإنقاذهم فلا تنتظروا من  الغرقى أن يرفضوهم ويواصلوا الغرق لأجل الاختلاف الفكري لأنه سيكون في آخر مايلفت الانتبـاه ..

إن تنحي المصلح الديني (الجريء) عن واجهة التغيرات الاجتماعية الحادثة في بلادنا يتيح لآلاف الغرباء أن يتولوا التغيير ويملوا بما يرونه هاماً ومفيداً ..

هناك قصور حقيقي في تفعيل الفقه الشرعي والمختص بقضايا الأسرة والمرأة والأطفال و(تنفيذ) ماتحكم به..

دائماً كنا نخاف من تمرير الخطأ عبر الهدف الصواب ، لكنا أبداً لم نتولى زمام الصواب لنمنع سوانا من قيادتنا !

**

لعلي أختم حديثي بكلام المفكر الكبير الذي يعجبني تحرره للحق وخروجه عن التقليد بكل احترام لمن يخالفه د.عبدالكريم بكـار في قوله:“من المهم أن نعترف أنه على مدار العقود الخمسة الماضية –ولك أن تقول القرون- كان جل اهتمامنا مصروفاً إلى صيانة المرأة المسلمة والتفكير في المحافظة عليها ومنعها من الاختلاط بالرجال. قد صرفنا 80% من جهودنا في ذلك، وصرفنا 20% منها على صعيد تنميتها وإعدادها للمهمات الملقاة على كاهلها.”

أظن أن الأهم من كل المناوشات وتبادل التهم والخطابات والجهود المضنية التي تكابد في مسائل قد يسعنا الخلاف فيها .. الأهم من كل هذا أن نقف موقف العادل المنتصر للحق وأن نجاهد في سبيل نيل المرأة لحقها الشرعي كاملاً بلا انتقاص ولا غمض ، أما أن نمارس خطبنا الرنانة بلا (فعل) حقيقي فهذه هي الخيانة الحقيقية في وقت أشد مانعون فيه لتغيير (رائد) من (داخل) الصف .

ديكـــور !

2009/10/19

تحدثني والدتي حفظها الله -البارحة – عن نسـاء يبعن الماء والحلوى والحاجيات الببسيطة أمام مركز تسوق في الرياض ، اشترت منهن الوالدة ودعت لهن بالرزق فقالت إحداهن:
“وش نسوي؟ نبي نوكل- نطعم- البزران اللي بالبيت ”
سألتها والدتي:
-زوجك متوفي؟
-لا زوجي فيه بس ديكور !
-تعبان؟
-لا والله ماهو تعبان بس انه رجال مايسوي شي نايم بالبيت ولازم أنا أكد عليه وعلى عياله
-طيب وراكم ماتتوجهون للجمعيات الخيرية ؟
-الجمعية الخيرية ماتعطيك وانت متزوجة وزوجك شاب ونشيط وقادر على العمل !

عادت والدتي مثقلة بحديثها معها ، قلت لها :
أني أظن رفض الجمعية الخيرية لمساعدتهم فعل  صواب ، لئلا يجلس نصف الشعب بلا عمل بانتظار المعونات .. شخصياً أعتقد المشكلةمن شقين وعلاجها يتطلب الاهتمام بهما جميعاً..

1-مبدأ “الشغل المهني عيب” وهذه مصيبة المصائب فالمرأة باعت الماء والحلوى لأنها ترتدي النقاب وهو يخفي هويتها بينما لايستطيع الرجل أن يفعل الشيء ذاته وهو ابن القبيلة وو !  وعلى هذه المهنة فقس ..وإلا لاستغنت الدولة عن آلاف العاملين في السباكة والنجارة ونحوه وحل محلهم المحتاجين وأبنائهم..فللأسف كثيراً ماكان الإلتفات لحاجة الفقراء في بلادنا  “إسعافية” بلا حلول جذرية، نفتقد للمصانع ونفتقد لمعاهد المهن البسيطة  نفتقد لثقافة المهنة اليدوية ..

2- مشكلة بلادنا أن مسؤوليها لايسمعونك إلا من (المايكرفون) ومشكلة المايكرفون أنه (طويل وبعيد ) لايصله إلا (واصل) .. والواصل لامشاكل لديه .. فهو إما مغمض لعينيه يكرر أن المرأة لاتعاني من أي مشاكل وهي جوهرة مكنونة … الخ أو انتهازي يكرر بأن ماتحتاجه المرأة أن تعمل جنباً إلى جنب الرجل وأن تقود السيـارة وأن تسافر بلا محرم وأن وأن وأن …

ياصباحات المدارس “قولي أنك اشتقت”

2009/10/10

أشتاقُ للصباح ، أشتاق لمدرسة تأخذني في طابورها تضمني في عالم المنطلقين للحياة بكل “سعادة”
أشتاق للطابور .. لحقيبة جديدة ..أقلام ملونة..ومريول..أشتاق للإذاعة ..

ستة أعوام تفصلني عن الثانوية تقول لي :
“فقولي يارعاكِ الله.. قولي انكِ اشتقتِ”

إذاعتي .. قصائد الصباح .. المسرح ..المصلى ..غرفة المعلمات ..المقصف ..الساحة ..المكتبة ..

اشتقت والله !

**

أسوأ شعور أن يخرج كل من في المنزل لدواماتهم وأبقى أنا و أخي تميم – ثلاث سنوات – !

دوام جامعتي المســائي “سامحكم”الله !

**

في مثل هذا الوقت العام الماضي ..
كتبتْ